2020/07/06 - 20:24

أخبار

6 يوليو 2020

معالي وزير الخارجية يترأس وفد دولة الكويت المشارك ...

ترأس معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت المشارك في أعمال الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي عقد اليوم الأثنين الموافق 6 يوليو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع، حيث تناول الاجتماع مجمل علاقات الشراكة الإستراتيجية المتميزة والوثيقة التي تربط الدول العربية بجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وأطر تعزيز التعاون المشترك فيما بينها بمختلف المجالات الحيوية والهامة، وسبل تطوير المنتدى وآفاقه المستقبلية دعماً للمصالح المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى مناقشة الأفكار والرؤى حيال التطورات السياسية الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تلك المتعلقة بمواجهة تداعيات جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).   وقد ألقى معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية كلمة بهذا الاجتماع، جاء نصها على النحو التالي"   " بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين   معالي الأخ/ أيمن الصفدي - وزيرالخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة - رئيس الدورة التاسعة لمنتدى التعاون العربي الصيني،،، معالي الصديق/ وانغ يي - مستشار الدولة ووزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الصديقة  - الرئيس المشارك،،، معالي الأخ/ أحمد أبو الغيط - أمين عام جامعة الدول العربية أصحاب المعالي والسعادة،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، يسرني في مستهل كلمتي أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على حسن التنسيق والتنظيم لاستضافة اجتماعنا للدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، كما أتقدم بالشكر لجمهورية الصين الشعبية الصديقة على حرصها على انتظام أعمال هذا المنتدى، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، والشكر موصول كذلك للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وعلى رأسها معالي الأمين العام، على الجهود الحثيثة التي بذلت للإعداد لهذا الاجتماع. ​كما أغتنم الفرصة لأبارك للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ولأخي معالي وزير الخارجية أيمن الصفدي باستعادة المملكة لأراضيها في الباقورة والغمرة ورفع علم المملكة عليها.   أصحاب المعالي والسعادة،،، يأتي اجتماعنا هذا في ظل الظروف الاستثنائية التي عصفت بالعالم أجمع، جراء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث لم تكن أي دولة بمنأى عن آثار هذه الجائحة، والتي ترتب عليها آثار صحية واقتصادية واجتماعية لم يسبق لها مثيل، وأصبحت تمثل تهديداً حقيقياً لأمن واستقرار الدول، وكان من أهم الدروس المستفادة من هذه الجائحة، هو أنه لا يمكن لأي دولة، مهما كانت مواردها وقدراتها، أن تواجهها منفردة، وبأن التعاون والتنسيق الدولي هو الكفيل بمواجهة تداعياتها والحد من أثارها.  وإذ نشاطركم القلق جراء تداعيات هذه الأزمة على الأوضاع في دول العالم بشكل عام، ودولنا بشكل خاص، فقد عملت دولة الكويت بشكل فعال، وإلى جانب المجتمع الدولي، على دعم كافة الجهود الرامية لمواجهة آثار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد- 19)، وفي التخفيف من أعباء هذه الجائحة على الدول الأخرى، حيث وجه سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح " حفظه الله ورعاه "  بتقديم مساهمة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لمواجهة هذه الجائحة والتقليل من آثارها، خصص جزء منها لدعم الدول العربية في مواجهة هذا الوباء، بالإضافة إلى دعم منظمة الصحة العالمية، والمراكز البحثية في مختلف أنحاء العالم للتسريع في اكتشاف لقاح لهذا الفايروس.   اصحاب المعالي والسعادة،،، بودي أن أستثمر هذه الفرصة للإشادة بما حققه هذا المنتدى على صعيد النتائج الإيجابية التي صبت في مصلحة الجانبين منذ تأسيسه في عام 2004، إن انتظام انعقاد هذا المنتدى رغم كل الظروف المحيطة، لهو أكبر برهان على حرص دولنا على تعزيز العلاقات التي تربطنا بجمهورية الصين الشعبية، وعزم الطرفين على دفعهما لاستمرار عجلة التعاون والتنسيق والسير قدماً نحو آفاق أرحب لتعزيز وتطوير هذا التعاون، فقد تنامى التبادل التجاري بصورة مضطردة بين الجانبين حيث وصل إلى  266 مليار دولار في عام 2019، وبزيادة تقدر بــ 9% سنوياً، وأصبحت علاقاتنا القوية محل فخر واعتزاز، وفي هذا السياق ترحب دولة الكويت بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة القمة العربية الصينية الأولى، والتي من شأنها الدفع بآفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة. إن دولة الكويت حريصة كل الحرص على تطوير علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية سواءً من خلال الأطر الجماعية أو الثنائية، وهذا ما عكسته المشاركة التاريخية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح " حفظه الله ورعاه" مع فخامة الرئيس شين جين بينغ، اللذان تفضلا بترأس وفدي بلديهما خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الثامنة لمنتدى التعاون العربي الصيني التي عقدت عام 2018 في بكين، وكأول زعيمين يتشاركان في افتتاح أعمال إحدى دورات هذا المنتدى، وكذلك زيارة سمو الشيخ/ جابر مبارك الحمد الصباح، حفظه الله، رئيس مجلس الوزراء السابق، خلال شهر يونيو من عام 2014. إن جمهورية الصين الشعبية تعتبر أحد أكبر الشركاء التجاريين لدولة الكويت، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 18,7 مليار دولار أمريكي، كما أن مبادرة الحزام والطريق تمثل فرصة واعدة لكلا الجانبين خاصة فيما يتعلق بترجمة رؤية الكويت 2035 على أرض الواقع، وإن دولة الكويت تولي كل الحرص على استمرار وتنمية هذا التعاون من خلال الآليات الاقتصادية والتجارية والفنية المشتركة، والاتفاقيات الثنائية، بما يجسد الشراكة الحقيقية بينهما، مدركين مشاغل أصدقائنا في الصين، ومجددين التزامنا الثابت بمبدأ "الصين الواحِدة،" وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.   وفي الختام أشكركم جميعاً على حسن الإصغاء،،، ومتمنياً لاجتماعنا هذا التوفيق والسداد.   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"     وقد صدر في نهاية أعمال الدورة التاسعة لمنتدى التعاون، إعلان رسمي تضمن كافة المواضيع والمجالات التي تمت مناقشتها في أعمال الدورة، وبيان مشترك للتضامن العربي - الصيني في مكافحة كوفيد-19، وبرنامجاً تنفيذياً لأعمال المنتدى.   هذا وقد ضم وفد دولة الكويت كل من سعادة السفير علي سليمان السعيد، مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، وسعادة السفير فهد أحمد العوضي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، وسعادة السفير صالح سالم اللوغاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وسعادة أحمد عبدالرحمن البكر، المندوب الدائم لدولة الكويت لدى جامعة الدول العربية، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

30 يونيو 2020

معالي وزير الخارجية يترأس وفد دولة الكويت الى ...

ترأس معالي الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى مؤتمر بروكسل الدولي الرابع لدعم مستقبل سوريا ودول المنطقة، الذي عقد اليوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2020 عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع بدعوة مشتركة من الاتحاد الاوروبي، ووكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وقد ألقى معالي الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، كلمة دولة الكويت في هذا المؤتمر، جاء نصها على النحو التالي:   " معالي / انطونيو غوتيرش – أمين عام الأمم المتحدة معالي / جوزيب بورييل - نائب رئيس المفوضية الاوروبية والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي السيد / مارك لوكوك - وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة،،، السيدات والسادة، الحضور الكريم،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، نجتمع اليوم في ظل ظروف صحية بالغة الدقة، إثر تفشي فيروس جائحة كورونا المستجد، والتي لازال العالم يعاني من تبعاتها وارتداداتها على كافة الأصعدة، وأود، في هذا السياق، أن أتقدم بالتعازي الحارة لضحايا فيروس كورونا المستجد، داعياً المولى عز وجل أن يشفي المصابين بالقريب العاجل. وفي ظل هذه الظروف الصعبة نشهد ارتفاعاً لوتيرة الاضطرابات الإقليمية والدولية والتي يدفع ضريبتها اللاجئين والنازحين من الشعب السوري الشقيق والذي بلغ تعدادهما ما يفوق الـ 13 مليون نازح ولاجئ. واستشعاراً لحجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، بذلت دولة الكويت على مدار العشر سنوات الماضية جهوداً إنسانية كبيرة تمثلت في استضافتها لثلاثة مؤتمرات للمانحين وشاركت في رئاسة مؤتمرين لاحقين، علاوةً على مشاركتها في عدة مؤتمرات لاحقة يضاف إليها مؤتمرنا المنعقد اليوم، وساهمت خلال تلك المؤتمرات بمبلغ 1.7 مليار دولار أمريكي، مثمناً عالياً كافة الجهود الدولية المبذولة تجاه هذا الملف الإنساني، مقدراً الجهود الحثيثة التي تقوم بها دول الجوار السوري (الأردن – لبنان – العراق – مصر – تركيا) باستضافتهم للأشقاء من اللاجئين السوريين، مشيراً إلى ما قام به كل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتوقيع على مذكرتي تفاهم مع تلك الدول المستضيفة للاجئين من الشعب السوري الشقيق، بغية تحسين الأوضاع المعيشية للاجئين السوريين في تلك البلدان، في إطار المنح التي أعلنت عنها دولة الكويت. وفي الختام، نود التأكيد على أهمية تفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص القرار رقم 2254 والقرار رقم 2401، ودفع الأطراف المعنية للتعاون مع المبعوث الأممي إلى سوريا السيّد/ غير بيدرسون، الذي يبذل جهوداً مثمنة ومقدرة في هذا الإطار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،"   هذا وضم وفد دولة الكويت المشارك في أعمال المؤتمر كل من سعادة جاسم محمد البديوي، سفير دولة الكويت لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف الشمال الأطلسي، وسعادة ناصر عبدالله الهين، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية وسعادة المستشار أحمد عبدالرحمن الشريم، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

29 يونيو 2020

معالي وزير الخارجية يجري إتصالا هاتفيا مع معالي ...

أجرى معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأثنين الموافق 29 يونيو 2020 اتصالاً هاتفياً مع معالي السيد/ جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، تم خلاله مناقشة التحضيرات الجارية لمؤتمر بروكسل الدولي الرابع حول دعم مستقل سوريا ودول المنطقة، المقرر عقده يوم غد الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2020 بدعوة مشتركة من مفوضةالاتحاد الاوروبي، ووكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ. من ناحيته أعرب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي عن بالغ تقديره وإمتنانه للدور الإنساني الرائد والمتميز الذي تقوم به دولة الكويت في مساندة الشعوب المنكوبة والمتضررة، ‏مستذكراً بالتقدير استضافة دولة الكويت لثلاث مؤتمرات للمانحين على التوالي لدعم الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري وذلك بقيادة حضره صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، الأمر الذي استحقت معه تكريم المجتمع الدولي لها ولقائدها.

29 يونيو 2020

معالي وزير الخارجية يتلقى اتصالاً عبر تقنية الاتصال ...

تلقى معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأثنين الموافق 29 يونيو 2020 اتصالاً عبر تقنية الاتصال المرئي من السيد/ بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم خلاله بحث مستجدات الأوضاع العالمية الراهنة جراء تفشي وإنتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتبعات هذه الجائحة على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما تم مناقشة التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة لاسيما في اليمن وسوريا وليبيا ومناطق النزاع المختلفة حول العالم. من ناحيته أعرب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن بالغ تقديره وإمتنانه للدور الإنساني الرائد والمتميز الذي تقوم به دولة الكويت في مساندة الشعوب المنكوبة والمتضررة، وتبوؤها مكانة مرموقة على صعيد العمل الانساني إقليمياً ودولياً بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، مشيداً بكفاءة وفاعلية كافة الإجراءات والجهود التي تتخذها دولة الكويت في مواجهتها لوباء كورونا المستجد وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مثمناً بالوقت ذاته، الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الكويت لأعمال اللجنة الدولية خدمةً لأهداف وغايات العمل الإنساني النبيل. ومن جانبه، أشاد الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح بدور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجهودها المقدرة على الصعيد الإنسانية، مثمناً التعاون الوثيق والتنسيق العالي ما بين دولة الكويت واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشدداً على أهمية اكتشاف مجالات جديدة للدفع بهذه المسيرة الزاخرة من التعاون إلى مزيد من النجاح والإنجاز، داعياً الباري عز وجل أن يرفع عن العالم أجمع غمة هذا الوباء، وأن يكتب الشفاء العاجل لكل من ابتلي به.

29 يونيو 2020

معالي وزير الخارجية يترأس وفد دولة الكويت المشارك ...

ترأس معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت المشارك في أعمال الحوار الإستراتيجي الثالث بين دولة الكويت واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والذي عقد اليوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2020 عبر تقنية الإتصال المرئي، بمشاركة معالي الدكتور هلال الساير، رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ومعالي السيد/ عبدالوهاب البدر، مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومن جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر فقد ترأس الوفد السيد/ بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تم مناقشة الرؤية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية الراهنة جراء تفشي وباء فايروس كورونا المستجد (Covid-19) والتعاون الثنائي في إطار مكافحة تداعيات هذه الجائحة، والخطوات المناسبة لمعالجتها، كما تناول الجانبان خلال فعاليات الحوار الإستراتيجي في دورته الثالثة، النتائج المحققة في مجال خدمة العمل الإنساني، خاصة فيما يتعلق بالتفاهمات التي تمت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والاتصالات رفيعة المستوى بين الجانبين،  لاسيما مذكرة التفاهم الأخيرة التي تم التوقيع عليها بين الصندوق واللجنة الدولية في شهر فبراير الماضي، والمعنية بتعزيز التعاون الفني والعمل المشترك بينهما في مجالات تمويل التنمية الإقتصادية والإجتماعية في الدول النامية. كما تم التأكيد على الالتزام بمكافحة العواقب والتبعات الناتجة عن فايروس كورونا المستجد التي تتجاوز التأثيرات المباشرة للمرض وتشمل آثار ثانوية واسعة النطاق وطويلة الأمد بسبب الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي الناجم عن الوباء، والتأكيد على ضرورة مواجهة تلك التحديات من خلال العمل الإنساني والإنمائي على المستويين المحلي والدولي، وبحث سبل تعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنموي عبر إستمرار الحوارات المعمقة في دعم العمل الإنساني بين دولة الكويت وجمعية الهلال الأحمر الكويتي واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي مداخلة لمعالي وزير الخارجية أشار خلالها إلى متانة العلاقة التي تربط دولة الكويت واللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي تمتد إلى 29 عاماً، حيث أن الكويت هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها حوار رفيع المستوى مع اللجنة وذلك لما تحظى به الكويت من مكانة دولية هامة وكبيرة خاصة دورها الريادي في المجال الإنساني ومساهماتها الجلية في التخفيف عن المتضررين من الأزمات. كما أشاد معاليه بدور اللجنة الدولية في نقل رفات المواطنين الكويتيين الموجودين في الأراضي العراقية إلى دولة الكويت من خلال عمل اللجنة الثلاثية وجهودها المقدرة في هذا السياق، وما لهذه الملف الإنساني من أهمية وأولوية، الأمر الذي تجسد من خلال تبني دولة الكويت ومبادرتها بإستصدار قرار مجلس الأمن 2474 خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن لعامي 2018-2019. تجدر الإشارة بأن الحوار الإستراتيجي هو منبر للمناقشات حول القضايا الإنسانية الاستراتيجية بين دولة الكويت واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بهدف استكشاف الخيارات الجديدة والمبتكرة الداعمة للاستجابة المستدامة للاحتياجات الإنسانية المختلفة للمتضررين، كما أنه قد عُقدت الجلسة الأولى للحوار الإستراتيجي في دولة الكويت عام 2017، أما الثانية فقد عُقدت في مدينة جنيف عام 2019، وقد تم الاتفاق على استمرار التعاون المشترك بين الجانبين، على أن يعقد الحوار الاستراتيجي الرابع في موعده بشهر يونيو من العام المقبل. وحضر الحوار كل من سعادة السفير جمال الغنيم، المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف، وسعادة الوزير المفوض ناصر عبدالله الهين، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، وسعادة المستشار أحمد عبدالرحمن الشريم، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

27 يونيو 2020

ممثل سمو رئيس مجلس الوزراء معالي وزير الخارجية ...

ترأس ممثل سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، رئيس مجلس الوزراء، معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى قمة التعهدات الدولية لإيجاد لقاح لفايروس كورونا، والتي عقدت اليوم السبت الموافق 27 يونيو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي، بتنظيم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة Global-Citizen، إستكمالاً للمؤتمر الدولي للمانحين لإيجاد لقاح لفايروس كورونا المستجد (Covid-19)، الذي عقد بدعوة من المفوضية الأوروبية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمات دولية أخرى بتاريخ 4 مايو  2020. تنعقد هذه القمة في سياق دعم تضافر الجهود الدولية لإيجاد حلول ملموسة وعاجلة للتحديات التي يواجهها العالم جراء تفشي وباء فايروس كورونا المستجد، وتبادل الأفكار والرؤى تجاه مواجهة تداعيات هذه الجائحة، وتعزيز العمل الدولي المشترك لإيجاد حلول عاجلة لتسريع  عملية تطوير لقاح فعّال لفايروس كورونا المستجد "Covid-19"، وتمويل البرامج البحثية والإبتكارية في هذا المجال، دعماً للقدرات التصنيعية والتوريدية ليصل العلاج إلى كافة دول العالم، والعمل على تعزيز الإجراءات التحصينية والتدابير الوقائية المتخذة، وتمكين المنظومات الصحية حول العالم من رفع مستوى قدراتها لمواجهة تداعيات ومخاطر هذه الجائحة. وقد ألقى معالي وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، كلمة دولة الكويت في هذا المؤتمر، جاء نصها على النحو التالي:   "بسم الله الرحمن الرحيم   معالي السيدة/ أورسولا فان دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة ... السيدات والسادة ...   بادئ ذي بدء، فإنني أود أن أتقدم بجزيل الشكر لمعالي رئيسة المفوضية الأوروبية السيدة/ أورسولا فون دير لاين ومنظمة Global Citizen، على مبادرتهما في تنظيم هذه القمة، والتي تأتي استكمالاً لجهود المفوضية الأوروبية المبذولة لمحاربة فيروس كورونا Covid-19، وبالتالي مساعدة وإنقاذ البشرية جمعاء من خطر ذلك الوباء. إن هذه المبادرة لهي خير دليل على الدور الريادي الذي تضطلع به المفوضية الأوروبية لإرساء الأمن والاستقرار العالميين.   السيدات والسادة ...   إن هذه الجائحة تمثل خطراً عابراً للحدود والقارّات، فقد شهدناها تفتك بأعدادٍ مهولة من الأرواح في العديد من الدول، كما أنها لم تفرق في انتشارها بين دولٍ متقدمة ودولٍ نامية، أو دولٍ فقيرةٍ وغنية. لقد أكدت لنا التجربة في مواجهة ذلك الفيروس على حاجتنا الماسة لتكريس العمل الجماعي والمشترك، وتوحيد الجهود والرؤى للتغلب عليه. إننا نعيش اليوم في عالمٍ يمر بمتغيرات متعددة ومتسارعة الوتيرة، والتي يجب أن تجعل منا دولٍ واعية ومتيقظة لما يحدق بها من أخطارٍ وتهديدات، ولا نتيح الفرصة أو المجال للتغافل أو نسيان أياً مما نواجهه من التحديات الإقليمية والدولية الأخرى الحساسة والتي تستدعي منا استجابة عاجلة، فلا يزال العالم يشهد نزاعاتٍ مسلحة ما بين أطرافٍ محلية، ناهيك عن دولٍ تعاني من كوارث إنسانية ونزوح لاجئين وأخطار تفشي الإرهاب. إن جميع ما سبق ذكره لهو أحد الأمثلة الحية على أهمية وحدة القرار، ويقظة الدول، والمنظمات الدولية والإقليمية عند التعامل مع القضايا المتشعبة التي يشهدها عالمنا اليوم.   السيدات والسادة ...   تشارك دولة الكويت رؤية الإتحاد الأوروبي في حملته للاستجابة الدولية لمواجهة فيروس كورونا Global Goal: Unite For Our Future فلن نتمكن من محاربة هذه الجائحة دون العمل بشكلٍ مشترك والتعاون فيما بيننا وذلك حتى ندرك غايتنا في تسهيل تمكننا من الوصول إلى العلاج واللقاح والتوزيع العادل له ضد هذا الفيروس، بالإضافة إلى تطوير الإمكانيات المتعلقة بتشخيص الحالات. وعليه فقد تعهدت دولة الكويت، حتى يومنا هذا، بتقديم مبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود العالمية في مواجهة فيروس كورونا على النحو التالي:   • 60 مليون دولار لدعم جهود الدول ومنظمة الصحة العالمية في مواجهة فيروس كورونا. • 40 مليون دولار لصالح الإتحاد الأوروبي خلال مؤتمر المانحين الدولي لإيجاد لقاح لفيروس كورونا.   كما تعيد دولة الكويت التأكيد على إلتزامها بالتعاون مع المجتمع الدولي لدعم كل ما يصب في صالح الجهود الدولية للإسراع في عملية تصنيع اللقاح وإتاحته بشكلٍ عادل للدول والأفراد المحتاجة له.   شكراً جزيلاً،،،"   تجدر الإشارة بأن هذه القمة تعتبر ثالث محفل دولي تشارك فيه دولة الكويت ممثلة بمعالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، منذ بداية أزمة تفشي وباء كورونا المستجد حول العالم، وستستمر دولة الكويت في دعم كافة الجهود الدولية في هذا الإطار.   هذا وقد ضم وفد دولة الكويت كل من سعادة السفير صالح سالم اللوغاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وسعادة السفير جاسم محمد البديوي، سفير دولة الكويت لدى مملكة بلجيكا، ورئيس بعثتيها لدى الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وسعادة الوزير المفوض ناصر عبدالله الهين، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، وعدداً من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.