2020/06/06 - 04:32

News

4 Jun 2020

اجتماع المجموعة الوزارية المصغرة للتحالف الدولي ضد داعش

ترأس معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى أعمال اجتماع المجموعة الوزارية المصغرة للتحالف الدولي ضد داعش، والذي عقد اليوم الخميسالموافق 4 يونيو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي، بدعوة مشتركة من قبل كل من الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيطالية،وذلك في إطار إستكمال الجهود الدولية المشتركة لمحاربة ما يسمى بتنظيم داعش ومنع تمدده، ودعم المساعي المتخذة نحو إعادة الأمن والإستقرار إلى المناطق المحررة من قبضة هذا التنظيم الإرهابي بشكل خاص، وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، علاوةً على مناقشة آخر التطورات والمتغيرات الدولية المتسارعة جراء تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) ولاسيما في مناطق النزاع، وقد ألقى معاليالشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، كلمة دولة الكويت في هذا الإجتماع، جاء نصها على النحو التالي:   " أصحاب المعالي، السيدات والسادة،،، بدايةً، أود ان أعبر خالص تقديري على الدعوة المشتركة مع معالي وزير خارجية إيطاليا السيد/ لويجي دي ماريو ومعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية/ السيد مايك بومبيو، لهذا الإجتماع الهام، الذي يأتي في مرحلة حيوية على ضوء إستمرار إنتشار جائحة كورونا، والتي آثرت بشكل كبير على العالم.   كما اود ان أنتهز هذه الفرصة لأرحب بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة بقيادة معالي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأتمنى للأشقاء في العراق المزيد من الاستقرار والإزدهار، ومؤكدين بإستمرار دعم دولة الكويت على مختلف الأصعدة.   إن لدولة الكويت دور نشط جداً في دعم الجهود الدولية لمواجهة إنتشار فيروس كورونا. وقد قدمنا بشكل مستمر المساعدة للشعوب المحتاجة سواء في إقليمنا أو على مستوى العالم. ولغاية اليوم، فقد قدمت الكويت إجمالي 100 مليون دولار لمواجهة هذا المرض وللتقليل من آثاره. وتأتي هذه الجهود ضمن إلتزام دولة الكويت في توفير الدعم للاجئين والأقل حظاً في العديد من الدول.   وتقدر الكويت بشكل عالي جهود أعضاء التحالف والمنظمات الدولية في التخفيف من معاناة المدنيين في مناطق الصراع. ونحن فخورون للغاية بإنجازاتنا المشتركة وسوف نستمر للعمل سوياً مع شركائنا الدوليين من أجل تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتمويله.   حالياً نجن نواجه التحدي الصعب، وبالتحديد كيفية الحفاظ على زخم الجهود التي يبذلها التحالف الدولي لمواجهة داعش في ظل التطورات المتسارعة من حولنا، ولذلك فإنه من الضروري أن نضمن ألا يستفيد الإرهابيون من هذه الفوضى القائمة بسبب الفيروس لإعادة تشكيل تجمعهم وإعادة تنظيم صفوفهم. لذلك يجب أن نبقى متيقظين وألا نركن خلال هذه الأوقات الغامضة.   وإستدلالاً على الجهود الكويتية الخالصة في العمل مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب، فقد ساعدت الكويت مؤخراً في إجلاء أكثر من 100 عنصر من أعضاء بعثة الناتو في العراق من مختلف الجنسيات، ونحن حالياً في تنسيق مباشر مع الناتو لتقديم أية مساعدة في حال الحاجة.     أصحاب المعالي، السيدات والسادة،،، ختاماً، أود أن أجدد شكري لكافة اعضاء التحالف على جهودهم المضنية لمواجهة آفة الإرهاب وجائحة كورونا. وأؤكد إلتزام دولة الكويت بالمساهمة في أية جهود تهدف إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين."   هذا وقد ضم وفد دولة الكويت كل من سعادة السفير صالح سالم اللوغاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وسعادة الوزير المفوض ناصر صبيح الصبيح، مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي، وسعادة المستشار مشاري يوسف النيباري، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

4 Jun 2020

ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد، معالي الشيخ ...

ترأس ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى قمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين "GAVI" لعام 2020، والتي عقدت اليوم الخميس الموافق 4 يونيو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي، بدعوة من رئيس وزراء المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا، وذلك في سياق دعم تضافر الجهود الدولية لإيجاد حلول عاجلة لتسريع  عملية تطوير لقاح فعّال لفايروس كورونا المستجد "Covid-19"،وتمويل البرامج البحثية والإبتكارية في هذا المجال، دعماً للقدرات التصنيعية والتوريدية ليصل العلاج إلى كافة دول العالم، والعمل على تعزيز الإجراءات التحصينية والتدابير الوقائية المتخذة، وتمكين المنظومات الصحية حول العالم من رفع مستوى قدراتها لمواجهة تداعيات ومخاطر هذه الجائحة.   حيث ألقى معاليه كلمة دولة الكويت في هذه القمة جاء نصها على النحو التالي:   " معالي السيد/ بوريس جونسون، رئيس وزراء المملكة المتحدة. سعادة الدكتورة/ نجوزي أوكونجو إيويالا ، رئيس منـظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين Gavi السيدات والسادة الكرام ،   في البداية ، أود أن أنقل إليكم رسالة من حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، إذ أعرب لكم عن خالص تقدير سموه، حفظه الله ورعاه، لعقد هذه القمة الهامة.  كما أود أن أشكر معالي رئيس الوزراء السيد/ بوريس جونسون وسعادة الدكتورة/ نجوزي أوكونجو إيوايلا، على استضافة هذه المبادرة الهامة.  يشهد العالم حاليًا أزمة غير مسبوقة، مما يحتم علينا تكثيف تنسيقنا وتعاوننا في الوقت الحالي، وأكثر من أي وقتٍ مضى، لضمان سلامة وأمن المجتمع الدولي ورعاية صحة جميع مواطنينا. إنه من الضروري بمكان أن ندعم جهود وتحالف Gavi، لضمان تمكن الجميع من الحصول على اللقاح بشكلٍ عادل، سريع وآمن. وفي هذا الصدد، اسمحوا لي أن أوضح وأؤكد لكم على التزام دولة الكويت بمكافحة هذا الوباء ودعم هذا التحالف الهام من خلال النقاط الخمس التالية. أولاً:       إن دولة الكويت مؤمنة بأنه في الوقت الذي يواجه فيه عالمنا اليوم العديد من التحديات، إلا أن أيا منها ليس أكثر بروزًا أو لديه تأثيراً أكبر من انتشار جائحة فيروس كورونا Covid-19، وإنه في هذه الأوقات المضطربة فقد أصبحت هذه القمة العالمية أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومن هذا المنطلق فإن دولة الكويت تؤكد على ضرورة التعاون والتنسيق الدوليين من أجل الإسراع بتصنيع وتوزيع اللقاحات، حيث يمكن تحقيق ذلك، وعلى أفضل وجه، من خلال دعم الاستراتيجية وخريطة الطريق التي وضعها تحالف Gavi.   ثانيا: تؤمن دولة الكويت إيمانا راسخا بأنه لكل شخص الحق في الأمن الصحي، حيث تؤدي اللقاحات دورًا محوريًا في ضمان الصحة والسلامة للجميع. إن هذه القمة توفر فرصة لإرسال رسالة إلى العالم مفادها أن التوزيع العادل للقاحات سيكون مضمونًا، وخاصة في البلدان النامية.   ثالثاً: تؤكد دولة الكويت على دعمها الكامل لاستراتيجية Gavi للفترة 2021-2025، والتي تتضمن خططًا لتطعيم أكثر من مليار طفل بنهاية عام 2025. ومنذ تأسيسها في عام 2000، فقد قام تحالف Gavi بدورًا محوريًا في رفع مستوى  معدلات التطعيم في البلدان النامية وذات الدخل المنخفض.إن هذه المبادئ والأهداف النبيلة تتماشى بشكل مباشر مع التوجه الإنساني لدولة الكويت وقيم القيادة الإنسانية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه.   رابعاً: تتشرف دولة الكويت وتفخر بمواصلة شراكتها الهامة مع تحالفGavi، ففي عام 2019، أقامت دولة الكويت، ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، شراكةً مع تحالف Gavi لتمويل برامج توزيع اللقاحات للأطفال في البلدان منخفضة الدخل وتحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين المقيمين في دول أخرى، وانطلاقا من روح التعاون هذه والإيمان الراسخ بضرورة بأهمية التعاون والتآزر الدولي في معركتنا ضد جائحة كورونا Covid-19، ستواصل دولة الكويت دعمها لاستراتيجية تحالفGavi.  خامساً: وإذ تفخر دولة الكويت بشراكتها وإنجازاتها مع تحالف Gavi، فقد أطلقنا أيضًا العديد من المشاريع الإنسانية تحت رعاية كريمة من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، بهدف دعم النظم الصحية وتوفير اللقاحات مع عدد من المنظمات الإنسانية الدولية، وأبرزها ما يلي: 1.  تعهدت دولة الكويت بمنح منظمة الصحة العالمية مبلغ مبلغ 60 مليون دولار لدعم جهودها في التصدي لجائحة فيروس كورونا Covid-19. 2.  تعهدت دولة الكويت بتقديم مبلغ 40 مليون دولار إضافية في المـؤتـمر الدولـي للمانحـين لإيجاد لقاح لفـيروس كـورونـا، والذي نظمه الاتحاد الأوروبي. 3.  خصصت دولة الكويت مبلغ 1.6 مليون دولار لإنشاء مركز معني بعلم الأوبئة في إفريقيا.   تعكس كل هذه الجهود الإنسانية المذكورة أعلاه، سواء كانت مقامة بشكلٍ ثنائي أو متعدد الأطراف، إيمان دولة الكويت الراسخ بأن التعاون الإنساني الدولي ضروري لتحقيق أهدافنا.   وأخيراً السيدات والسادة ، وفي الختام: وبينما نحتفل بالذكرى العشرين لتأسيس تحالف Gavi، أود أن أكرر التزام دولة الكويت بدعم عمل هذه المبادرة الهامة. إنه من الممكن بمكان اكتشاف حلول جديدة ومبتكرة للنجاح في هذه المعركة، وذلك فقط من خلال العمل معاً وتعزيز تعاوننا، والجمع بين معرفتنا وتجاربنا المشتركة. ومرة أخرى أود أن أشكر المنظمين على ترتيب هذه القمة، متمنياً لتحالف Gavi التوفيق والنجاح في مهمتهم.”     تجدر الإشارة بأن التحالف العالمي للقاحات والتحصين Gavi أنشئ عام 2000، كمنظمة دولية تجمع بين القطاعين العام والخاص بهدف مشترك وهو توفير فرص متساوية لحصول الأطفال في الدول الفقيرة حول العالم على لقاحات وعقارات التطعيم، والعمل على حماية العالم من تهديد الأوبئة وإنتشارها، حيث ساهمت هذه المنظمة في تطعيم أكثر من 760 مليون طفل في أفقر دول العالم، ومنع أكثر من 13 مليون حالة وفاة جراء تفشي أوبئة أو كوارث صحية ناتجة عن إنتشار الأمراض المعدية.

4 Jun 2020

أجرى معالي وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر ...

أجرى معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 4 يونيو 2020، اتصالاً هاتفياً مع معالي السيد محمد الحضرمي، وزير خارجية الجمهورية اليمنية الشقيقة، أعرب خلاله عن إرتياحه لمخرجات أعمال مؤتمر المانحين لدعم الوضع الإنساني في اليمن، الذي عقد في يوم الثلاثاء الماضي الموافق 2 يونيو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي، مجدداً إلتزام دولة الكويت بالوقوف مع وحدة واستقرار اليمن وإعادة الأمن إلى ربوعه. ومن ناحيته أعرب وزير خارجية الجمهورية اليمنية عن بالغ التقدير لدور دولة الكويت وإسهاماتها لأشقائها في اليمن خاصة على الصعيد الإنساني، ولمساعيها الرامية إلى تحقيق الأمن والإستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبه الشقيق.   كما تناول الإتصال مجمل العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك نحو مواجهة تداعيات تفشي وباء فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والحد من تبعات هذه الجائحة والتصدي لها.

4 Jun 2020

معالي وزير الخارجية يتلقى إتصالا هاتفيا من نظيره ...

تلقى معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2020 إتصالاً هاتفياً من معالي السيد سيمون كوفيني ، وزير خارجية جمهورية أيرلندا الصديقة، قدم خلاله شرحاً لآخر التطورات المتعلقة بترشح بلاده لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن لعامي 2021-2022. كما جرى خلال الإتصال أيضا، بحث آخر تطورات تفشي وإنتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19) حول العالم، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين نحو التصدي لتداعياتها، وشدد الجانبان خلال الإتصال على أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة تبعات هذه الجائحة والحد من إنتشارها، وضرورة دعم أعمال المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال. ومن ناحيته جدد معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، الشكر والثناء على كافة التسهيلات التي قدمتها السلطات الأيرلندية نحو إعادة المواطنين الكويتيين العالقين في أيرلندا وتيسير عمليات إعادتهم سالمين إلى أرض الوطن، كما جدد تضامن دولة الكويت مع الإجراءات التي تتخذها أيرلندا في مواجهة تداعيات فايروس كورونا المستجد، متمنياً لأيرلندا وشعبها الصديق السلامة وتجاوز هذه الأزمة. ومن جانبه أشاد وزير خارجية جمهورية أيرلندا خلال الإتصال بالإجراءات التي تتخذها دولة الكويت تجاه التصدي لهذا الوباء، متمنياً للجميع السلامة منه ومن تداعياته. كما تناول الإتصال أوجه العلاقات الثنائية الوثيقة والوطيدة التي تربط البلدين الصديقين، وأطر تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية.

2 Jun 2020

معالي وزير الخارجية يترأس وفد دولة الكويت في ...

ترأس معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى أعمال مؤتمر المانحين لدعم الوضع الإنساني في اليمن، والذي عقد اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي، بدعوة مشتركة من قبل كل من المملكة العربية السعودية بإشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA)، وذلك في إطار إستكمال حشد الدعم الدولي والجهود المشتركة نحو تخفيف حدة تداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن وما تبعها من معاناة جراء تفشي جائحة كورونا التي عصفت بالأوضاع الصحية والمعيشية للشعب اليمني الشقيق، وقد ألقى معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، كلمة دولة الكويت في هذا المؤتمر، جاء نصها على النحو التالي:   "بسم الله الرحمن الرحيم،،،   معالي الدكتور/ معين عبدالملك، رئيس مجلس وزراء الجمهورية اليمنية الشقيقة. سمو الأخ الأمير/ فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة. معالي/ أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.   أصحاب المعالي والسعادة ،،   اسمحوا لي في البداية أن أشيد بالجهود الإنسانية الحثيثة والسخية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين جلاله الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله، دعماً لليمن الشقيق، ولا يفوتني الإشادة بالدور الفاعل الذي تقوم به الامم المتحدة ومعالي الامين العام انطونيو غوتيرش، كما نجدد دعمنا لجهود المبعوث الأممي لليمن سعادة مارتن غريفث ومساعيه الحثيثة مقدرا دعوتكم الكريمة لعقد هذا المؤتمر الهام في ظل ظروف حرجه ودقيقه يمر بها العالم بأسره في التصدي لوباء كورونا، فمما لا شك فيه بأن اليمن الشقيق وفي ظل تلك الجائحة تضاعفت معاناة شعبه الشقيق الذي ما زال يعيش مأساة أزمته السياسية الطاحنة ويسعي للتصدي لتلك الجائحة التي هزت أركان المجتمع الدولي وغير المعروف وللأسف الشديد مداها الزمني.   فهذا المؤتمر جاء ليؤكد مرة أخرى على ما توليه المملكة والمجتمع الدولي من أهمية لقضية اليمن الشقيق لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً من إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعه.   أصحاب المعالي والسعادة ،،   ان الجهود المباركة التي قادتها المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي افضت الي ابرام اتفاق الرياض يعد خطوة إيجابية اخري تضاف الي الرصيد الزاخر من المساعي الكريمة التي تقودها المملكة في محاولة رأب الصدع بين الأطراف اليمنية ومن المؤسف بأن يخرق أحد الأطراف هذا الاتفاق الهام لذا نشدد على ضرورة الالتزام بمعطياته تحقيقا للأمن والسلم المنشودين وهنا أجدد التأييد ايضا  للنداء الذي  أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 25 مارس 2020 والذي حظي بتأييد أعضاء مجلس الامن والقاضي بدعوة جميع الأطراف في اليمن إلى وقف الأعمال القتالية على الفور،والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، وبذل كل جهد ممكن لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) مقدرين جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن لتقريب وجهات النظر المتباعدة والوصول إلى حلول سلمية دائمة لإنهاء الأوضاع السياسية في اليمن وفقاً للمرجعات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار رقم 2216، وذلك لتجاوز الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن والذي شهد ظروف عصيبة في الآونة الأخيرة وفقا لتقارير العديد من المنظمات الأممية المتخصصة . أصحاب المعالي والسعادة ،،   إن تاريخ بلادي حافل في دعم اليمن الشقيق وبالأخص في النواحي التنموية والإنسانية، وذلك من منطلق التوجيهات السامية من سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، بغية التخفيف من حدة تداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة جراء الصراع الدامي وما تبعه من معاناة جائحة كورونا التي عصفت بالأوضاع الصحية للشعب اليمني. وأود أن أؤكد لكم اليوم وبهذه المناسبة بأن بلادي ستواصل التزامها تجاه الاشقاء وعلى كافة المستويات الإنسانية والتنموية والسياسية وستبقى وفيةً لذلك الالتزام ليتمكن الشعب اليمني الشقيق من تجاوز معاناته المريرة ولينعم بالأمن والاستقرار والطمأنينة ليتحقق له آماله وطموحاته المشروعة.   أصحاب المعالي والسعادة ،،   إن دولة الكويت تؤكد مجدداً استمرار دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني ودعمها كافة الجهود الرامية من أجل التوصل إلى حل يفضي إلى سلام دائم للازمه في اليمن. وفي الختام لا يسعني إلى أن أكرر الشكر لكم جميعا متمنياً لإجتماعنا هذا كل الوفيق والنجاح ،،،   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،"   هذا وقد ضم وفد دولة الكويت كل من سعادة السفير فهد أحمد العوضي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، وسعادة السفير صالح سالم اللوغاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وسعادة الوزير المفوض ناصر عبدالله الهين، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، وسعادة المستشار ناصر صنهات القحطاني، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، وعدداً من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.

1 Jun 2020

معالي وزير الخارجية يجرى إتصالا هاتفيا مع نظيره ...

أجرى معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأثنين الموافق 1 يونيو 2020 إتصالاً هاتفياً مع معالي براديب جوالي، وزير خارجية جمهورية نيبال الديمقراطية الإتحادية الصديقة، تناول خلاله موضوع ترحيل العمالة النيبالية المخالفة لقانون الإقامة والمقيمة بصورة غير قانونية في دولة الكويت إلى وطنهم، كما تم بحث مجمل العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين، وأطر تعزيز التعاون المشترك نحو مواجهة تداعيات جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).