2022/06/30 - 02:13

معالي الشيخ/ د. أحمد ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح

معالي الشيخ/ د. أحمد ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح

وزير الخارجية

كلمة معالي الشيخ/د. أحمد ناصر المحمد الصباح،حفظه الله، وزير الخارجية في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري 1 فبراير2020

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 
فخامة الرئيس/ محمود عباس، رئيس دولة فلسطين الشقيقة.
معالي الدكتور/ محمد علي الحكيم، وزير خارجية جمهورية العراق الشقيق، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة.  
معالي السيد/ أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية.
الأخوات والإخوة، 
الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود بداية أن أتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لفخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين الشقيقة، على ما تقدم به من إحاطة بالغة الأهمية حيال الرؤية الأمريكية للسلام ، حيث مَثّل خطابُه رؤيةَ الأشقاء في فلسطين لهذه الخطة وأبعادها. 
كما أشكر الأشقاء الأعضاء في جامعة الدول العربية على تجاوبهم السريع مع هذه الدعوة، ذلك التجاوب الذي يعبر عن أهمية القضية الفلسطينية كونها قضية العرب الأولى، وضرورة التحرك الفوري حيال أي تحديات تواجهها. 
والشكر موصول إلى معالي الدكتور/ محمد علي الحكيم، وزير خارجية جمهورية العراق الشقيق، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وكذلك إلى معالي السيد أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، وكافة العاملين في جهاز الأمانة العامة للجامعة على الإعداد والتحضير المميزين لاجتماعنا هذا. 

أصحاب المعالي والسعادة ،،،
الحضور الكرام ،،،
لقد اطلعت دولة الكويت باهتمام بالغ على الرؤية الأمريكية للسلام، وتقدر مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لحل القضية الفلسطينية باعتبارها قضية محورية ليس للعالم العربي والإسلامي فحسب، وإنما للمجتمع الدولي بأسره، كونها بالأساس قضية عدالة وحق وضمير.  
وتؤكد دولة الكويت على موقفها المبدئي والثابت في دعم خيارات الشعب الفلسطيني، وأن الحل العادل والشامل هو ذلك الحل الذي لا ينتقص من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، ولا يتنافى مع القرارات الأممية والدولية ذات الصلة، والمرجعيات الرئيسية والثوابت الأساسية التي استقر عليها المجتمع الدولي وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والذي لا يعطي إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مُسوِّغا للاستمرار في تحللها من التزاماتها الدولية، والاستمرار في تهديد الوجود العربي والهوية الإسلامية والمسيحية والحقوق التاريخية والثابتة في القدس الشريف.  
أصحاب المعالي والسعادة ،،،
الحضور الكرام ،،،
إن دولة الكويت، وإذ تجدد تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، لتدعو الدول كافة إلى الاعتراف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية عاصمة لها، كما تدعم دولة الكويت جميع الخطوات والإجراءات القانونية والسلمية التي تتخذها دولة فلسطين لترسيخ سيادتها على القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددين تمسكنا بمبادرة السلام العربية لعام 2002، وحل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك قراري مجلس الأمن 242 و 338، مع التأكيد على أن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي للدول العربية كافة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.