2022/06/30 - 02:10

معالي الشيخ/ د. أحمد ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح

معالي الشيخ/ د. أحمد ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح

وزير الخارجية

كلمة معالي الشيخ/ د. أحمد ناصر المحمد الصباح ، حفظه الله، وزير الخارجية في الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي – 3 فبراير 2020.

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
 
صاحب السمو الأمير/ فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة – رئيس الدورة الحالية للقمة الإسلامية،
معالي الدكتور/ رياض المالكي، وزير خارجيــة دولة فلسطين الشقيقة،،،
أصحاب المعالي والسعادة وزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإســـــــلامي ورؤساء الوفود المشاركة،،،
معالي الدكتور/ يوسف بن أحمد العثيمين، أمين عام منظمة التعاون الإســـــــلامي ،،،
الأخوات والإخوة الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، 
بداية بودي أن أشكر صاحب السمو الأمير/ فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، على ترؤسه لاجتماعنا هذا، والشكر موصول للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لسرعة تجاوبهم مع دعوة دولة فلسطين الشقيقة لعقد اجتماع طارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة الرؤية الأمريكية للسلام، كذلك نتقدم بالشكر لمعالي الأخ الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، وجهاز الأمانة العامة على التحضير والإعداد المميزين.
أصحاب السمو والمعالي،
استمعنا للتو لإحاطة قيمة من معالي الأخ الدكتور رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين الشقيقة، تستكمل ما سمعناه من فخامة الرئيس محمود عباس قبل يومين في الاجتماع العربي الوزاري الطارئ الذي عقد في القاهرة، استعرض فيها موقف الأشقاء في فلسطين تجاه الرؤية الأمريكية للسلام. إن دولة الكويت، وإذ تقدر جميع الجهود الدولية، ومنها الأمريكية، حيال إيجاد حل عادل وشامل لقضية فلسطين، باعتبارها القضية الرئيسية والمحورية للأمة الإسلامية، وكونها مأساة مؤلمة عانى منها الأشقاء الفلسطينيون  لقرابة اثنين وسبعين عاما، لَتؤكد على المرجعيات الأساسية والثوابت الرئيسية ومنها قرارات مجلس الأمن  242 و338 و2334، وقرارات القمم الإسلامية والتي كان آخرها ما صدر عن الدورة العادية الرابعة عشر على مستوى القمة والتي عقدت في مكة المكرمة خلال شهر رمضان الماضي بالإضافة إلى ما صدر عن اجتماع المجلس الوزاري في دورته السادسة والأربعين الذي عقد في مدينة أبوظبي في مارس 2019، اللذين تم التأكيد فيهما على الأسس التي تنطلق منها منظمتنا ومنها مبادرة السلام العربية التي أقرتها منظمة التعاون الإسلامي في القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة عام 2005، حيث تدعو جميعها إلى إنشاء دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
     
أصحاب السمو والمعالي،،،
ختاما،
إنه لما يبعث للأسف أننا، وبعد واحد وخمسين عاما من حريق المسجد الأقصى وإنشاء المنظمة، ما زلنا بعيدين عن تحقيق تطلعات ما نصت عليه مبادئ أهداف منظمة التعاون الإسلامي بدعم كفاح الشعب الفلسطيني وتمكينه من الحصول على حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
)ارتجال)
وأختم بالقول إن دولة الكويت تدعم دعما تاما كافة ما تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لفلسطين والشعب الفلسطيني الشقيق. 
 
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،،