2021/10/24 - 17:57

30 سبتمبر 2021


نص المُؤتمر الصحفي، الذي عقده مبعوث حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، معالي وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية الجزائر الديقراطية الشعبية.

أود التعبير بدايةً عن بالغ سعادتي لزيارتي الثانية إلى جُمهُوريَّة الجزائر الديمقراطيَّة الشعبية الشَّقيقة في ظرف ما يُقارب الخمسة أشهر، بعدَ زيارتي الناجحة الأخيرة بتاريخ 5 مايو 2021، شاكراً للشقيقة الجَزَائر حسن الاستقبال وكرم الضّيافة.

 لقد تشرّفت قبل قليل بنقل الرّسالة الخطيَّة من سيّدي حضرة صاحب السُّمُو أمير دولة الكُويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، إلى فَخَامة الرَّئيس/ عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهُوريَّة الجزائريَّة الديمقراطيَّة الشعبيَّة الشَّقيقة، وتحيات سُمُوّه وتمنياته للجزائر وشعبها الكريم بدوام الأمن والتّقدم والازدهار، بحُضُور أخي معالي السيد/ رمطان لعمامرة، وزير خارجيَّة الجمهوريَّة الجزائريَّة الديمقراطيَّة الشعبيَّة، وقد تضمّنت رسالة سيدي سُمُو الأمير، حفظه الله ورعاه، أواصر العلاقات الأخوية التاريخيَّة التي تربط البلدين الشَّقيقين وأطر تعزيزها وتوطيدها.

 

كما نقلت تعازي سيدي سُمُو الأمير، رعاه الله، وحُكُومة وشعب دولة الكُويت بوفاة المغفور لهُما بإذن الله تعالى، الرئيس السابق/ عبد العزيز بوتفليقه، والرئيس السابق/ عبدالقادر بن صالح، مُستذكراً مآثرهما ومناقبهما وحرصهما على تعزيز العلاقات الثنائيَّة الكُويتيَّة – الجزائريَّة، ودورهما البناء في دعم مسيرة العمل العربي المُشترك.

وجدَّدت كذلك لفخامته تعازي دولة الكُويت حُكُومةً وشعباً إلى حُكُومة وشعب الجزائر الشَّقيق للضحايا الذين سقطوا جرَّاء حرائق الغابات، وتمنّياتنا بالشّفاء العاجل لجميع المُصابين.

وقد تمَّ خلال اللقاء مَعَ فَخَامته التّطرق إلى ما وصلت إليه العلاقات التاريخيَّة المتينة الكُويتيَّة – الجزائريَّة من تطوّر في كافَّة المَجَالات وعلى مُختلف الأصعدة.

 

وناقشنا خلال اللقاء مَعَ فخامته تطوّرات الأوضاع في المنطقة، وآخر المُستجدَّات الإقليميَّة والدوليَّة، والكُويت بصفتها رئيساً للدورة الــــ (156) لمجلس جامعة الدُّول العربيَّة على المُستوى الوزاري للستَّة أشهر القادمة، فإنّها تسعى إلى تعزيز وتوطيد التوافق والتضامن العربي، دعماً لمسيرة العمل العربي المُشترك، وتلبيةً لتطلعات وآمال الشّعُوب العربيَّة.

ختاماً... أكرّر تعبيري عن بالغ سعادتي لتواجدي في الشَّقيقة الجزائر، وعن عميق شكري لحسن الاستضافة والوفادة، شاكراً لكُم حسن الاستماع.