2021/07/30 - 23:20

16 يوليو 2021

ترأس معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وفد دولة الكويت المشارك في أعمال المؤتمر الدولي الذي دعا إليه فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيايف، تحت عنوان "آسيا الوسطى وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي، التداعيات والفرص"، يومي 15 و 16 يوليو 2021 في عاصمة جمهورية أوزبكستان طشقند، حيث يهدف المؤتمر إلى بحث سبل تعزيز التعاون الإستراتيجي الإقليمي المشترك وإستكشاف الفرص والإمكانيات المتاحة في مختلف القطاعات الحيوية والهامة بين دول المنطقة، فضلاً عن المشاريع الإستثمارية الواعدة وأطر تحقيق التنمية المشتركة من خلالها، وألقى معالي وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء كلمة دولة الكويت في هذا المؤتمر جاء نصها على النحو التالي " فخامة الرئيس شوكت ميرضيايف، رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة،

فخامة الرئيس أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية،

دولة الرئيس عمران خان، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية،

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

أود في البدء أن أعرب عن جزيل الشكر لفخامة الرئيس شوكت ميرضيايف على مبادرته لعقد هذا المؤتمر واستضافته في مدينة طشقند التاريخية والجميلة، كما أتقدم بالامتنان لحكومة جمهورية أوزبكستان على كرم الضيافة.

 

السيدات والسادة،

ترتبط دولة الكويت بصلات وثيقة مع وسط وجنوب آسيا، وقد توثقت عرى تلك الروابط خلال العقود الماضية عبر التعاون في التنمية، حيث عملت دولة الكويت بشكل لصيق مع شركائها في وسط وجنوب آسيا دعما لبرامجهم التنموية الوطنية، ممثلة بمشاريع عديدة للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في قطاعات البنية التحتية والتعليم والصحة والمواصلات والزراعة والاتصالات والترابط الإقليمي، وغيرها من القطاعات، مما يشكل ما نسبته ١٨٪ من كافة مشاريع الصندوق الكويتي للتنمية حول العالم، وبما يقارب ٤ مليار دولار أمريكي.

 

السيدات والسادة،

بينما نناقش اليوم المفاهيم والأطر الرامية لتشكيل رؤية استراتيجية عابرة للإقاليم، فإن دولة الكويت تؤمن بالإمكانيات والإنجازات التي يمكن تحقيقها عبر تطوير التعاون ما بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإقليمي وسط وجنوب آسيا.

تدعو دولة الكويت إلى مزيد من التعاون بين أقاليم الخليج ووسط وجنوب آسيا، وبأسلوب يبرز الروابط الإقليمية بين تلك المناطق ويستثمر فيها عبر قطاعات منها التنمية والممرات التجارية والاستثمار، كأمثلة على فرص ملحة للتعاون الإقليمي.

يضاف إلى ما سبق، الحاجة إلى نهج شمولي، ثنائيا وجماعيا، كفيل بمواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم منذ عام ونصف، لذا فهناك حاجة لتضافر الجهود في آسيا وحول العالم في تعزيز منظوماتنا الصحية، والأمن الغذائي، والمؤسسات التعليمية، وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

إن تلك الجهود بحاجة إلى عمل جماعي، حيث لا يمكن أن يحصن أحدنا إن لم يتحصن العالم أجمع.

 

ختاما، أجدد الشكر والامتنان لجمهورية أوزبكستان على كرم الضيافة، وأتمنى النجاح لمؤتمرنا، متطلعا إلى استمرارية انعقاد المؤتمر بشكل دوري بصفته محفزا على التعاون الإقليمي مع وسط وجنوب آسيا وما ورائهما.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.