2020/09/30 - 21:38

30 يونيو 2020

ترأس معالي الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، وفد دولة الكويت إلى مؤتمر بروكسل الدولي الرابع لدعم مستقبل سوريا ودول المنطقة، الذي عقد اليوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2020 عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع بدعوة مشتركة من الاتحاد الاوروبي، ووكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وقد ألقى معالي الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، كلمة دولة الكويت في هذا المؤتمر، جاء نصها على النحو التالي:

 

" معالي / انطونيو غوتيرش – أمين عام الأمم المتحدة

معالي / جوزيب بورييل - نائب رئيس المفوضية الاوروبية والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي

السيد / مارك لوكوك - وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة،،،

السيدات والسادة، الحضور الكريم،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نجتمع اليوم في ظل ظروف صحية بالغة الدقة، إثر تفشي فيروس جائحة كورونا المستجد، والتي لازال العالم يعاني من تبعاتها وارتداداتها على كافة الأصعدة، وأود، في هذا السياق، أن أتقدم بالتعازي الحارة لضحايا فيروس كورونا المستجد، داعياً المولى عز وجل أن يشفي المصابين بالقريب العاجل.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة نشهد ارتفاعاً لوتيرة الاضطرابات الإقليمية والدولية والتي يدفع ضريبتها اللاجئين والنازحين من الشعب السوري الشقيق والذي بلغ تعدادهما ما يفوق الـ 13 مليون نازح ولاجئ.

واستشعاراً لحجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، بذلت دولة الكويت على مدار العشر سنوات الماضية جهوداً إنسانية كبيرة تمثلت في استضافتها لثلاثة مؤتمرات للمانحين وشاركت في رئاسة مؤتمرين لاحقين، علاوةً على مشاركتها في عدة مؤتمرات لاحقة يضاف إليها مؤتمرنا المنعقد اليوم، وساهمت خلال تلك المؤتمرات بمبلغ 1.7 مليار دولار أمريكي، مثمناً عالياً كافة الجهود الدولية المبذولة تجاه هذا الملف الإنساني، مقدراً الجهود الحثيثة التي تقوم بها دول الجوار السوري (الأردن – لبنان – العراق – مصر – تركيا) باستضافتهم للأشقاء من اللاجئين السوريين، مشيراً إلى ما قام به كل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتوقيع على مذكرتي تفاهم مع تلك الدول المستضيفة للاجئين من الشعب السوري الشقيق، بغية تحسين الأوضاع المعيشية للاجئين السوريين في تلك البلدان، في إطار المنح التي أعلنت عنها دولة الكويت.

وفي الختام، نود التأكيد على أهمية تفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص القرار رقم 2254 والقرار رقم 2401، ودفع الأطراف المعنية للتعاون مع المبعوث الأممي إلى سوريا السيّد/ غير بيدرسون، الذي يبذل جهوداً مثمنة ومقدرة في هذا الإطار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،"

 

هذا وضم وفد دولة الكويت المشارك في أعمال المؤتمر كل من سعادة جاسم محمد البديوي، سفير دولة الكويت لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف الشمال الأطلسي، وسعادة ناصر عبدالله الهين، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية وسعادة المستشار أحمد عبدالرحمن الشريم، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.