2020/12/01 - 15:22

17 نوفمبر 2020

ترأس معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة، وفد دولة الكويت إلى المؤتمر الوزاري الإفتراضي لعام 2020 حول "تعزيز حرية الأديان والمعتقد"، الذي عقد عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع في العاصمة البولندية وارسو، اليوم الثلاثاء الموافق 17 نوفمبر 2020 عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع، والذي يهدف إلى نشر قيّم التسامح وتقبل الآخر والحوار مع مختلف الثقافات والأديان وتكريس مفهوم التعايش السلمي بين الشعوب. وقد كان لمعالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح كلمة بهذه المناسبة جاء نصها على النحو التالي:

"بسم الله الرحمن الرحيم...

معالي/ زبيغنييف راو، وزير خارجية جمهورية بولندا الصديقة،

أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

بداية يطيب لي أن أعرب عن تقديرنا لدعوتكم الكريمة للمشاركة في أعمال المؤتمر الوزاري الافتراضي لعام 2020 حول " تعزيز الحرية الدينية أو المعتقد".

فإن دولة الكويت أخذت على عاتقها مبدأ تعزيز ونشر ثقافة السلام وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان ومؤازرة ودعم ما يبذله المجتمع الدولي من جهود في تكريس مفهوم التعايش السلمي بين الشعوب والثقافات والنهوض بحقوق الإنسان، وتلك ثقافة متأصلة في تاريخ المجتمع الكويتي قبل نشوء الدولة الحديثة، ونبعت منها روح التسامح وتقبل الآخر والحوار مع مختلف الثقافات والأديان.

وفي عصرنا الحديث كفل دستور دولة الكويت حرية الرأي والتعبير والاعتقاد والسماح بممارسة الشعائر الدينية بكل حرية وأمان، حيث نصت المادة (35) من الدستور على أن "حرية الاعتقاد مطلقة، وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان…".

فعلى الرغم من صغر مساحة دولة الكويت " فإنها تعتبر ملتقى الشعوب الآمنة، إذ تحتضن فوق أرضها أكثر من 120 جنسية، ينعم أصحابها بوافر الأمن والاستقرار في ظل الاحترام المتبادل والعيش الكريم.

السيد الرئيس،،،

 اعتمدت دولة الكويت القانون رقم 19 لسنة 2012 بشأن حماية الوحدة الوطنية الذي يجرم أموار منها نشر الأفكار الداعية إلى تفوق أي عرق أو جماعة أو لون أو أصل أو مذهب ديني أو جنس أو نسب.

  وفي هذا الصدد فإن دولة الكويت تدين كافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف الذي ترفضه كافة الأديان السماوية والقيم الإنسانية وتجرمه القوانين والأعراف الدولية، ونشير هنا إلى أنه متى ما حل التطرف والغلو تقلصت الحرية الدينية وانتشر خطاب الكراهية وانعدمت فرص الحوار.

السيد الرئيس،،

هناك روابط إنسانية وبشرية تقتضي أن يتعاون الجميع على اختلاف مشاربهم ودياناتهم ويتكاتفوا من أجل توثيقها وتنميتها ودعمها سعيا لتحقيق ما فيه الخير والسلامة والرفاه للبشرية جمعاء.

وشكراً"