2020/12/01 - 14:06

9 نوفمبر 2020

ترأس معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة، وفد دولة الكويت إلى أعمال الاجتماع الوزاري المشترك العاشر بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية، الذي عقد اليوم الأثنين الموافق 9 نوفمبر 2020، عبر تقنية الإتصال المرئي والمسموع، حيث تناول الاجتماع مجمل علاقات الشراكة المتميزة والوثيقة التي تربط دول مجلس التعاون بجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وأطر تعزيز التعاون المشترك فيما بينها بمختلف المجالات الحيوية والهامة، وسبل تطوير الشراكة القائمة وآفاقها المستقبلية دعماً للمصالح المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تلك المتعلقة بمواجهة تداعيات جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

 

وقد ألقى معالي الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة، كلمة بهذا الاجتماع، جاء نصها على النحو التالي"

 

" بسم الله الرحمن الرحيم

سمو الأخ الشيخ/ عبدالله بن زايد آل نهيان – وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة – رئيس الاجتماع،

معالي السيد/ وانغ يي – وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الصديقة،

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

معالي الدكتور/ نايف فلاح الحجرف – الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية،

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اسمحوا لي بداية أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الصديق/ وانغ يي – وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، على مشاعره الطيبة وكلماته العطرة في حق فقيد الكويت والإنسانية والدنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – أمير البلاد الراحل – طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه – مقدراً لفتته الكريمة بتأبين هذه القامة السياسية الكبيرة، التي امتد أثرها وعطاؤها ليشمل الكويت والإقليم، بل العالم أجمع، وعزاؤنا في أن عطاءه ومآثره – رحمه الله – باقية ومتأصلة في ذاكرة الشعوب والعالم، وسيخلدها التاريخ، مستذكرين كلمات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الأمين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظهما الله ورعاهما – بالتأكيد على استمرار دولة الكويت على نهج الأمير الراحل وثباتها على سياساتها الخارجية.

 

سمو الأخ الرئيس، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان – رئيس الاجتماع،

 

يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر لسموكم، ولأخي معالي الدكتور نايف فلاح الحجرف – الأمين العام، وجهاز الأمانة العامة على الإعداد والتجهيز لعقد اجتماعنا هذا الذي يأتي في ظل ظروف استثنائية خطيرة، الأمر الذي حال دون عقد لقائنا السنوي المعتاد حضورياً، مشيداً في الوقت ذاته باستمرارية عقد اللقاءات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وفي هذا الإطار أرحب بمعالي الصديق وانغ يي – وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، مشيداً بمواقف بلاده وحرصها على تعزيز وتطوير العلاقات الخليجية– الصينية.

 

إن لقاءنا هذا يعتبر فرصة للتشاور وتنسيق المواقف تجاه شؤون عالمنا الإنساني وقضاياه المتعددة والمتنوعة، وخاصة تلك القضايا المتعلقة بمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد، وأهمية التنسيق بين دول العالم أجمع لمكافحة تفشي هذا الوباء الخطير الذي لا نعلم نهايته، إلا أن تداعياته الاقتصادية والاجتماعية واضحة المعالم، وتتطلب جهودا جماعية للتقليل من آثارها.

 

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

 

إن الحديث يطول في مناقشة قضايا عالمنا العربي والإقليمي، الأمر الذي يتطلب منا زيادة التنسيق والتشاور لمعالجة الأوضاع المأساوية في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ولبنان، فضلاً عن مناقشة قضية فلسطين وعملية السلام في الشرق الأوسط، ولا يسع الوقت لمناقشة كل تلك المواضيع، لكننا نأمل استمرار اجتماعاتنا الدورية مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة متى ما سمحت الظروف، مجدداً الشكر للأخ رئيس الاجتماع، والترحيب بالصديق وانغ يي.

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،"

 

 

هذا وقد ضم وفد دولة الكويت كل من سعادة السفير ناصر حجي المزين، مساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة السفير صالح سالم اللوغاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وسعادة المستشار أحمد عبدالرحمن الشريم، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية، وعدداً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.