منظمة الأمم التحدة

un-logo.png 

 

انضمت دولة الكويت إلى هيئة الأمم المتحدة لتصبح العضو الحادي عشر بعد المائة، وذلك في الرابع عشر من مايو عام 1963.


ولقد دخلت الكويت إلى هيئة الأمم المتحدة وهي مدركة في ذلك الوقت للدور والمسئولية اللذان كانا ينتظرانها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وقد أكد ذلك سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في ذلك الوقت في خطاب للجمعية العامة عند قبول دولة الكويت كعضو في هيئة الأمم المتحدة حيث قال سموه في تلك الجلسة: " إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليسا نهاية بحد ذاتها بل وسيلتان للمشاركة في المسئولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى ".


وتعبيراَ عن الشعور بالمسئولية في المجال الدولي فقد حرصت الكويت على أن تكون مشاركتها فاعلة في المنظمات الدولية والوكالات واللجان المتخصصة و كانت دائماَ مثلاَ للإيفاء بكل الالتزامات المترتبة على تلك الفاعلية. ومنذ عام 1963 سعت الكويت لمساندة كل ما يدعم هذه الهيئة الدولية حيث ساهمت مساهمة فعالة في غالبية منظماتها ووكالاتها المتخصصة كما أنها استطاعت خلال مسيرتها الدولية أن تكسب ثقة وتأييد الأغلبية الساحقة من أعضاء المنظمة العالمية. وخلال هذه السنوات مارست الكويت سياستها المعروفة الرامية إلى توثيق علاقاتها مع الدول الأخرى على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشئون الداخلية، كما جسدت المبادئ الأساسية التي انتهجتا دولة الكويت منذ البداية وإتباع سياسة عدم الانحياز وتأييد حق الشعوب في تقرير مصيرها ونبذ التفرقة العنصرية والاستعمار بشتى أشكاله وصوره وقد أعلنت الكويت عن تمسكها بهذه المبادئ خلال مؤتمرات حركة عدم الانحياز التي انعقدت في دوراتها المختلفة.


وكانت الكويت قد حرصت قبل الانضمام للهيئة الدولية على المشاركة في المنظمات والوكالات التابعة لها فشاركت رسميا منذ حصولها على الاستقلال في العام 1961 في أنشطة منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية واتحاد البريد العالمي ومنظمة الطيران المدني وغيرها من المنظمات. وخلال مسيرة دولة الكويت في السياسة الدولية، اختيرت عامي 1967 و 1969 كعضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهو من الهيئات الخمس العليا في الأمم المتحدة وانتخبت الكويت كعضو في مجلس الأمن الدولي خلال عامي 1978 و 1979، حيث وقفت باستمرار إلى جانب العدل وأيدت حق تقرير المصير للأمم والشعوب وساندت الجهود المبذولة لإقرار السلام ونشره في العالم خاصة عندما تولت رئاسة المجلس في شهر فبراير من العام 1979.

 

الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة