الرئيسية أخبار السفارات السفارة الكويتية وفريق الهلال الأحمر تحديا الصعوبات في باكستان
السفارة الكويتية وفريق الهلال الأحمر تحديا الصعوبات في باكستان | طباعة |
السبت, 28 أغسطس/آب 2010 11:59

28-08-2010_3 في موازاة الفزعة الكويتية لمساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، كان السفير الكويتي في اسلام اباد نواف عبدالعزيز العنزي وفريق الهلال الاحمر الكويتي يجولان في المناطق المنكوبة في باكستان لتقصي الحقائق والاوضاع المأساوية على ارض الواقع، استجابة لاوامر وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح، الذي يتابع اولا بأول تطورات « الخارجية » الاوضاع مع وكيل خالد الجارالله ومدير مكتب وزير الخارجية الشيخ احمد الناصر. ومن مقر السفارة الكويتية في اسلام اباد، انطلق السفير العنزي، رغم الاوضاع الامنية غير المستقرة، على رأس الفريق ومعه طلائع المساعدات، حيث قطع الوفد مسافة 1200 كم حتى وصل الى المناطق المنكوبة وتم توزيع المساعدات على المحتاجين.
ويقول السفير العنزي ان الوفد الكويتي وصل الى اقصى البنجاب، حيث غمرت السيول القرى والمدن، ووصف الاوضاع بأنها فوق المأساوية، اذ ان مئات الآلاف، وربما اكثر، من البشر يعيشون من دون مأوى ومن دون قوت، مشيرا الى ان احد مظاهر الكارثة الطبيعية تمث ل بأن أحد الأنهار، والذي كان عرضه مسافة كيلو متر واحد أصبح الآن 70 كلم، الامر الذي ادى الى اغراق المدن والقرى، ودفع السكان الى النزوح بحثا عن البقاء بعدما غمرت المياه منازلهم، وروى كيف ان البعض حاول ان ينقذ المواشي التي تعيش فيها، ولكن قلة الطعام ادت الى نفوقها. وأشار السفير العنزي الى ان الرحلة تضمنت ايضا زيارة الى احد معسكرات الجيش الباكستاني، الذين رحبوا بالوفد الكويتي وبأول سفير يصل الى المناطق المنكوبة للوقوف على حجم الكارثة. وأكد أن قادة الجيش الباكستاني وضعوا حراسة مشددة على القافلة الكويتية، نظرا للظروف الأمنية غير المستقرة، وايضا بسبب حالة الجوع والضياع التي تضرب السكان، وقد جال الوفد على القرى المتضررة ووزع بنفسه المساعدات على المحتاجين فيها.
وحذر السفير العنزي من مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة بين السكان. وعن آلية توزيع المساعدات، قال السفير العنزي ان جسر المساعدات الجوية يتواصل بمعدل طائرة أو طائرتين يومياً، وان السفارة الكويتية والهلال الأحمر يستأجرون شاحنة، اضافة الى شراء بعض المواد الغذائية والمواد الأولية من الأسواق المحلية لتوزيعها على المحتاجين .