الرئيسية أخبار السفارات سفير دولة الكويت لدى برلين يستقبل وفد البلاد الى مؤتمر دمج واحتواء المعاقين
سفير دولة الكويت لدى برلين يستقبل وفد البلاد الى مؤتمر دمج واحتواء المعاقين | طباعة |
الخميس, 17 يونيو/حزيران 2010 02:30

20-06-2010 اقام سفير دولة الكويت لدى المانيا الدكتور مساعد الهارون في مبنى السفارة هنا اليوم مأدبة غداء تكريما لوفد الكويت الى مؤتمر احتواء ودمج المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة الدولي الخامس عشر الذي يضم نحو ألف مشارك من 60 دولة.
وتبادل ممثلو الوفد والجمعية الكويتية لأولياء امور المعاقين وغيرها من مراكز الرعاية الهدايا التذكارية مع السفير الهارون وتسلم الاعضاء المشاركين من ذوي الاعاقات ايضا هدايا تذكارية في هذه المناسبة التي غمرت المعاقين بالفرحة خاصة لاتاحة الفرصة امامهم للتعرف الى سفارة وطنهم الكويت واركانها.
واستعرضت رئيسة مجلس الادارة لجمعية اولياء امور المعاقين الكويتية وعضو مجلس ادارة الجمعية الخليجية للاعاقة رحاب بورسلي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان وفد الكويت الى المؤتمر يتألف من 18 فردا من اولياء امور ومعاقين باعاقات ذهنية مؤكدة ان الوفد حضر المؤتمر وتتبع نشاطاته بوعي واهتمام كبيرين.
واوضحت ان (الجمعية الخليجية للاعاقة) تعنى بالدرجة الاولى بأمور المعاقين واسرهم الامر الذي تم طرحه ومناقشته باسهاب في جلسات المؤتمر وان الجمعية تشارك في المؤتمرات الخاصة بالمعاقين لتوصيل أصواتهم الى الجميع في سبيل الحصول على حقوقهم الاجتماعية.
واعربت عن شكرها للمتطوعين الذين حضروا المؤتمر من باب التضامن ولاسيما جمعية اولياء امور المعاقين وكافة اعضائها.
وذكرت بورسلي ان دولة الكويت تعتبر رائدة على المستوى العربي في الخدمات التي تقدم للمعاقين ورعايتهم في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية والرياضية وكذلك في مجال مختلف المهارات.
وأضافت "ان صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه شرفنا باصدار القانون رقم 8 لسنة 2010 الذي يعنى بالاشخاص ذوي الاعاقات وهو قانون متميز ونتمنى تفعيله ان قريبا".
واكدت ان هذا القانون يحفظ حقوق المعاقين بصورة كاملة وحقوق اولياء امور المعاقين مشددة على ان اي قانون لا يكتب له النجاح الا بتعاون الجميع.
وعن الكوادر المتخصصة في مراكز رعاية المعاقين قالت المسؤولة الكويتية انه توجد مؤسسات عدة "ونحن بحاجة الى الخبرة والافراد الفنيين المتخصصين وحضورنا في برلين وزيارتنا لدول اخرى تزيدنا خبرة وفائدة ومهارات في مجال رعاية المعاقين".
من جهتها اكدت عضو ادارة (جمعية اولياء امور المعاقين) حنان القانع في تصريح مماثل ل(كونا) ان المشاركة في اعمال المؤتمر كان لها مردود كبير يعود بالنفع على المشاركين حيث تم تبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على كل ما هو مفيد وحديث للجانب الكويتي معتبرا ان المواضيع التي طرحت فيه شاملة ومنظمة.
وأضافت ان الوفد الكويتي تعرف الى منظمات تعنى بشؤون المعاقين الامر الذي سيكون له فائدة في توسيع أفق الخبرات الكويتية في مجال تنظيم الجمعيات ومؤسسات رعاية المعاقين وفيما يتعلق بأساليب التدريس والعناية المتطورة.
وأوضحت ان الأنشطة التي تنظمها (جمعية اولياء امور المعاقين) تتضمن المشاركة في مؤتمرات وندوات والحرص على نشر مخرجات المؤتمرات الثقافية والعلمية الدولية الخاصة بتوعية اولياء الامور في قضايا المعاقين وحقوقهم.
وبالنسبة لكادر تدريس المعاقين اكدت القانع انه يتمتع بكفاءات وخبرات جيدة وبدعم من الوزارات المعنية والمجلس الاعلى للمعاقين وكذلك بدعم من وزارة التربية للتعليم الخاص مشيرة الى ان جمعيتها تجري اتصالات مع مراكز مماثلة في كافة انحاء العالم.
وأعرب عدد من المشاركين في المؤتمر في لقاء اجرته معهم (كونا) عن ارتياحهم للخدمات التي تقدمها مؤسسات رعاية المعاقين في دولة الكويت سواء في مجال القطاع الحكومي او الخاص مشيدين بالمناهج الدراسية التي يتلقونها في مراكز التأهيل الاجتماعي للمعاقين على يد المتخصصين.
وتقدموا بالشكر نظير الحفاوة والاهتمام الذي تلقوه في سفارة دولة الكويت لدى برلين في ختام اعمال المؤتمر الذي نظمته منظمة الاحتواء الشامل والتي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها.
وألقى عدد من المشاركين من الوفد الكويتي خلال استقبالهم في السفارة قصائد وأبيات شعر أعربوا فيها عن اعتزازهم وفخرهم بالكويت واشتياقهم وحنينهم لأقاربهم واصدقائهم ولارض الوطن واعتزازهم بما يجدونه من رعاية شاملة تتفق واحتياجاتهم وآمالهم.
وتقدمت القانع بالشكر لسفير دولة الكويت لدى المانيا الدكتور الهارون على اهتمامه الكبير بالوفد الكويتي وكذلك لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على الجهود المبذولة من اجل الوفد الكويتي للمعاقين.
وأكد محمد سامي الحجي وهو احد المشاركين في أعمال المؤتمر في تصريح ل(كونا) ان مشاركته في المؤتمر واطلاعه على اوضاع الزملاء وتعرفه الى العاصمة الالمانية كانت تعود بالنفع الكبير مبيديا اعجابه بالمؤتمر.
فيما قالت المشاركة مها بدر الخشتي في تصريح مماثل انها اعجبت كثيرا بالمؤتمر وانها تبادلت الحديث والخبرات مع زملائها حول كثير من مواضيع رعاية المعاقين.
ورافق الوفد عدد من اولياء الامور الذين حضروا جلسات المؤتمر وأعربوا ل(كونا) عن سعادتهم لسبل الراحة التي يجدها ابناؤهم المعاقون في مراكز التأهيل والتعليم في الكويت.
وأشادوا بالفائدة والخبرات التي اكتسبوها عبر المشاركة في المؤتمر الدولي وباهتمام المسؤولين في المراكز الكويتية باللقاءات والتواصل في مجال العناية بالمعاقين على مستوى الكويت من جانب وعلى مستوى دول الخليج العربي والدول العربية والاخرى الاجنبية من جانب آخر.
ووصفت والدة المشاركة في المؤتمر نورة المعتوق المؤتمر بأنه نموذج يحتذى من حيث التنظيم والتنسيق والتجهيزات والاعداد والمواضيع المطروحة.
واوضحت انها عضو فاعل في جمعية اولياء امور المعاقين وان ابنتها تشعر بارتياح كبير ازاء الرعاية التي تقدمها المراكز المتخصصة في الكويت والتي تتيح للمعاق تكوين علاقات ناجحة مع زملائه بحيث لا تتسبب الاعاقة في اي حرج لأسرة المعاق وأثنت على قانون المعاقين الذي صدر أخيرا.
وأعربت والدة المشاركة غنيمة الزواوي عن امتنانها للحكومة الكويتية ومؤسساتها لما توفره من وسائل تعليم وتثقيف وفق خطة حكيمة للمعاقين.