|
الجمعة, 26 فبراير/شباط 2010 00:58 |

اقامت سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة احتفالا كبيرا الليلة الماضية بمناسبة العيد الوطني ال 49 وعيد التحرير ال 19 بحضور كبير كان في مقدمته رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح .
وكان سفير دولة الكويت في لندن عميد السلك الدبلوماسي الاجنبي في بريطانيا خالد الدويسان على رأس المستقبلين لاكثر من 1570 شخصا من رجال الدولة والوزراء وكبار المسؤولين واعضاء مجلس العموم واللوردات وحشد كبير من اصدقاء الكويت من رجال المجتمع والاعلام ولفيف من اعضاء الجالية الكويتية والسفراء الاجانب.
وكان اعضاء سفارة الكويت يقومون بالترحيب بهذا الحشد الكبير خلال الاحتفال الذي اقيم في فندق الدورششتر بوسط لندن.
واعلن رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عن سعادته للمشاركة في هذا الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على نفس كل مواطن كويتي مضيفا انه يتشرف بان يرفع الى مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح والى الشعب الكويتي الكريم .
واكد الخرافي حرصه على حضور هذه المناسبة الغالية للمشاركة في الاعياد الوطنية وحرصه كذلك على اهمية المحافظة على القيم والمبادئ الرفيعة التي تفتخر بها دولة الكويت وضرورة التمسك بوحدتنا الوطنية والحرص كذلك على استقرار امن الكويت.
وبدوره قال السفير الدويسان انه يغتنم هذه المناسبة كي يرفع تهانيه الى مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي.
واشاد الدويسان بالمشاركة الكبيرة من كل فئات المجتمع والحكومة والمؤسسات البريطانية وغيرها في هذه المناسبة الغالية على كل مواطن مشيرا الى ان هذه الاعداد الكبيرة التي حرصت على الحضور تعكس مدى حب وتقدير هؤلاء الاصدقاء للكويت والعلاقات التاريخية المميزة بين الكويت وبريطانيا.
واشار الى ان اللقاء الذي عقد هنا امس بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليان عكس تجذر وحيوية العلاقات الكويتية - البريطانية.
وقال السفير الكويتي ان الجانبين حرصا على التأكيد على عمق هذه العلاقات الراسخة التي امتدت لاعوام طويلة مضيفا ان الوزيرين شددا على حرصهما على بذل المزيد من الجهد لزيادة التعاون والتفاهم في جميع المجالات .
وذكر انه لاحظ ايضا المشاركة الكبيرة من الطلبة والمقيمين الكويتيين هنا وخاصة انه كان على رأس المهنئين رئيس مجلس الامة ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية حيث شارك الجميع في هذا الاحتفال الرائع.
من جهتها اقامت سفارة دولة الكويت في فيينا احتفالا حضره حشد كبير من الضيوف وكبار المسؤولين من سياسيين وبرلمانيين ورجال اعمال ودبلوماسيين عرب واجانب اضافة الى لفيف من رجال الادب والاعلام في النمسا.
وكان من بين الحاضرين في الاحتفال كبار موظفي مركز الامم المتحدة في فيينا والمنظمات الدولية من بينها منظمة (اوبيك) وصندوق اوبك للتنمية الدولية (اوفيد) اضافة الى البعثات العربية والاجنبية المعتمدة لدى النمسا.
وقدم رئيس دائرة الشرق الاوسط والمغرب العربي في وزارة الخارجية النمساوية فريدريك شتيفت باسم الوزير ميخائيل شبنديل ايغير خالص التهنئة لدولة الكويت ولشعبها بهذه المناسبة مؤكدا حرص بلاده على توسيع حجم افاق التعاون القائمة بين الجانبين.
واكد ان بلاده تقدر عاليا الدور الذي تقوم به دولة الكويت على مختلف الاصعدة بينها ما يتصل بجهودها المستمرة من اجل تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وبهذه المناسبة قدم سفير دولة الكويت لدى النمسا محمد سعيد الصلال تهانيه الى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الامين سمو الشيخ نواف الاحمد الصباح وسمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي داعيا الله ان يعيد هذه المناسبة ودولة الكويت في عز وامان واستقرار في ظل حكم اميرها حفظه الله الذي ساهم بشكل بارز في اعلاء مكانة الكويت بين الامم.
وقال السفير الصلال في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش الاحتفال "ان هذا الحشد الكبير من الضيوف الذين أتوا لمشاركتنا بالاحتفال بعيدي الاستقلال والتحرير يعد دليلا واضحا على مدى ما تتمتع به الدبلوماسية الكويتية من مكانة جيدة في مختلف انحاء العالم" لافتا الى ان دولة الكويت تسعى على الدوام لتعزيز علاقاتها مع مختلف الاطراف والجهات.
واضاف ان هذا الحضور المتميز يعد بلا شك دليلا واضحا على نجاح الدبلوماسية الكويتية مشيرا الى ان دولة الكويت كانت ولا تزال كدولة صغيرة لها مكانة خاصة كدولة محبة للسلام لها اسهامات كبيرة في مساعدة ما يقارب 100 دولة نامية بينها 16 دولة عربية.
وردا على سؤال حول تقييمه لمستوى العلاقات القائمة مع النمسا اثنى السفير الصلال على مستواها مضيفا ان النمسا لعبت دورا مهما في دعم الحق الكويتي اثناء الغزو ومن ثم التحرير وما تلاه مذكرا بأن النمسا كانت انذاك في مجلس الامن الدولي وترأست لجنة العقوبات على العراق.
ومضى الى القول ان دولة الكويت تدرك جيدا صلابة الموقف النمساوي تجاه القضية العادلة التي مرت بها دولة الكويت مشيرا الى ان مشاغل وقضايا الكويت لا تزال تحظى بالتفهم التام من قبل الجانب النمساوي.
وفيما يتعلق بأسباب ضعف الجانب الاقتصادي في المبادلات التجارية بين البلدين على الرغم من عمق العلاقات القائمة السياسية بين البلدين اوضح الصلال ان ذلك يعود بشكل اساسي لقدرات رجال الاعمال والقطاع الخاص معربا عن امله في ان ترتقي مستوى العلاقات الاقتصادية الى مستوى العلاقات السياسية القائمة بين الطرفين حتى تعبر عن مدى التلاحم والتوافق بين البلدين.
واكد ان دولة الكويت تولي اهمية بالغة لتعزيز السياسة الاقتصادية التي باتت من اولويات وزارة الخارجية الكويتية وسياسة الدولة بشكل عام.
وفيما يتعلق بالعلاقات القائمة بين دولة الكويت والوكالة الدولية للطاقة الذرية اثنى الصلال على التعاون القائم بين الجانبين ووصف مستوى هذا التعاون بأنه غير محدود اداركا من الوكالة بمصداقية وحرص دولة الكويت على مثل هذا التعاون.
وفي هذا الخصوص اشاد بالدور الرائد الذي تقوم به المؤسسات الكويتية على الصعيد الدولي بينها معهد الكويت للابحاث العلمية كضابط اتصال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحضوره الفاعل والمؤثر في اجتماعاته مع الوكالة الذرية.
واعرب السفير الصلال في ختام حديثه عن امتنانه الكبير لما يبديه المسؤولون في الوكالة الذرية وفي مقدمتهم المدير العام الجديد للوكالة الذرية يوكيا اماتو من حسن تعاون مع الكويت مشيرا الى ان دولة الكويت الحريصة على تعزيز تعاونها مع الوكالة تجد باستمرار التجاوب الكامل من قبل المسؤولين في الوكالة سواء بعقد اللقاءات الثنائية مع المسؤولين والخبراء الكويتيين او من خلال ارسال المختصين الى دولة الكويت وذلك في اطار برنامج التعاون التقني القائم بين بلاده والوكالة الذرية.
كما هنأ دولة الكويت من خلال تصريحات مماثلة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية متمنين لها كل الخير والتقدم في ظل حكم سمو أمير البلاد الذي ساهم بشكل بارز في اعلاء مكانة دولة الكويت بين الامم ومكنها من ان تتبوأ مراكز متقدمة ومؤثرة على الصعيدين الاقليمي والدولي.
وفي هذا السياق هنأ المدير العام لصندوق (اوفيد) سليمان جاسر الحربش دولة الكويت بهذه المناسبة متمنيا لها ولشعبها دوام التقدم والازدهار.
واضاف الحربش ان الكويت من الدول السباقة في عالم السياسة والاقتصاد مشيرا الى انه يقدر عاليا الدور الفاعل الذي تلعبه داخل (اوفيد) ومواقفها الايجابية الداعمة لعمل الصندوق.
كذلك هنأ كل من الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبيك)الدكتور عبدالله البدري ومدير قسم الابحاث في المنظمة الدكتور حسن قبازرد شعب الكويت واميرها بهذه المناسبة متمنين كل الخير والازدهار لدولة الكويت.
بدوره اقام سفير دولة الكويت لدى اذربيجان غسان يوسف الزواوي حفل استقبال في العاصمة باكو بالمناسبة وكذلك بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح مقاليد الحكم.
ونوه الزواوي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بالاهتمام الذي ابداه الجانب الاذري بالمشاركة في الاعياد الكويتية مشيرا الى مشاركة وزير الثقافة والسياحة ابو الفاس كاراييف في حفل الاستقبال ممثلا عن جمهورية اذربيجان الصديقة.
واشار كذلك الى مشاركة عدد من النواب من المجلس الوطني وكبار المسؤولين الاذريين والسفراء والدبلوماسيين العرب والاجانب المعتمدين لدى جمهورية اذربيجان اضافة الى عدد من كبار الشخصيات ورجال الاعمال والصحافة والاعلام في هذه المناسبة.
واشاد الزواوي بالعلاقات المتميزة التي تجمع دولة الكويت مع جمهورية اذربيجان قائلا ان هذه العلاقات شهدت في السنوات الاخيرة تطورا ملحوظا في مختلف المجالات وعلى اعلى المستويات.
واعرب عن اسمى ايات التهاني للقيادة السياسية الكويتية بذكرى الاستقلال والتحرير العزيزة على قلوب ابناء الشعب الكويتي.
كذلك أقامت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة هوشي منه بفيتنام بالمناسبة حفلا شهده نائب الحاكم العام لمدينة هوشي منه هون تان لاب وكبار مسؤولي وزارة الخارجية واعضاء السلكين الدبلوماسي والقنصلي والمنظمات الدولية وحشد كبير من كبار الشخصيات ورجال الاعمال في فيتنام واعضاء القنصلية العامة.
وقال بيان صحافي صادر عن القنصلية ان القنصل العام نجيب عبدالرحمن البدر أعرب عن اطيب التهاني لحضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وللشعب الكويتي الكريم.
واستعرض البدر في كلمته خلال الاحتفال العلاقات المميزة بين فيتنام والكويت في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتاريخ نشأتها في 1976 مشيرا الى اثر الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في تعميق هذه العلاقات لا سيما الزيارة الناجحة لسمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في 2007 .
واوضح ان هذه الزيارة مثلت حجر الزاوية في تعزيز العلاقات حيث تم على اثرها الاعلان عن فتح سفارة مقيمة في العاصمة السياسية هانوي وقنصلية عامة في العاصمة التجارية هوشي منه.
واشار الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين وقف عند حدود 120 مليون دولار مضيفا ان ذلك لا يرقى الى مستوى تطلعات وطموحات البلدين الصديقين.
وركز على اهمية التبادل والتعاون الثقافي بين البلدين خصوصا ان الكويت منحت 15 منحة دراسية ودعمت ترشيح فيتنام لعضوية المجلس التنفيذي لليونيسكو للفترة من 2009-2013 معربا عن امله بتنظيم عدد من الفعاليات الثقافية المشتركة في المستقبل القريب. وتطرق البدر الى ترؤس فيتنام هذا العام لمنظمة الآسيان وهو ما يعكس دورها البارز في المحيط الاقليمي والدولي لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية معبرا عن امله بان يكون عام 2010 نقطة تحول كبيرة في تفعيل العلاقات الاقتصادية بما يؤدي الى خلق شراكة استراتيجية بين البلدين الصديقين.
من جانبه القى نائب حاكم عام مجلس مدينة هوشي منه كلمة عبر فيها عن اطيب التهاني لدولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا مشيدا بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين في شتى المجالات خصوصا ان الكويت تعد اول دولة شرق اوسطية تقيم علاقات دبلوماسية مع بلاده.
واشار هون تان لاب الى ان فيتنام وقعت العديد من الاتفاقيات مع دولة الكويت في مجال تجنب الازدواج الضريبي وتشجيع الاستثمار والزراعة وغيرها وان استثمارات دولة الكويت في فيتنام ساهمت بشكل كبير في دعم عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
ودعا المسؤول الفيتنامي المستثمرين الكويتيين الى الاسهام في العديد من فرص الاستثمار في مجال العقار والبنى التحتية والخدمات مشيدا بالتعاون المثمر والبناء مع القنصلية العامة لدولة الكويت والجهود التي تبذلها من اجل خلق جسر للتواصل وتفعيل العلاقات بين البلدين في كافة الميادين.
وذكر البيان الصحافي ايضا ان احتفال دولة الكويت حظي بتغطية واسعة من مختلف وسائل الاعلام الفيتنامية التلفزيونية والصحافية حيث اظهرت العديد من فعاليات وانشطة ثقافية وتراثية كويتية مميزة.
|