|
الأحد, 06 ديسمبر/كانون أول 2009 13:44 |

اكد سفير دولة الكويت لدى اندونيسيا ناصر العنزي هنا اليوم اهمية الدور الريادي الذي تقوم به دولة الكويت في مجال تقديم العون للمحتاجين على الصعيدين الرسمي والشعبي.
واشاد العنزي في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) بالجهود التي تبذلها جمعية الهلال الاحمر الكويتي التي دأبت على اغاثة المنكوبين ومد يد العون لهم في شتى دول العالم حيث ساهمت باعمالها الخيرة المتنوعة في ابراز الوجه الحضاري للكويت حكومة وشعبا.
واثنى العنزي على ما يقوم به رئيس جمعية الهلال الاحمر الكويتي برجس حمود البرجس بنفسه من جهود جبارة منها عزمه افتتاح قرية (جابر الاحمد) في اقليم بندا اتشيه في اندونيسيا وهو احد الاقاليم التي تعرضت للدمار من كارثة تسونامي 2004 .
وفيما يتعلق بمحافظة (بادانغ) التي لحق بها دمار جراء الزلزال الذي ضربها مؤخرا قال السفير العنزي ان دولة الكويت تداركت أبعاد الكارثة حيث بادرت بتوجيه جمعية الهلال الاحمر الكويتي الى تقديم العون والمساعدات الانسانية لها وذلك في اطار برنامجها الانساني لمساندة ودعم منكوبي الكوارث الطبيعية.
واضاف ان المساعدات من الجمعية الى اندونيسيا تتمثل في مواد اغاثية مختلفة تشمل الخيام والمواد الغذائية اضافة الى بطانيات وأوان منزلية وغيرها من المواد الاغاثية المختلفة الأخرى.
واوضح ان فريقا من متطوعي الجمعية قاموا بزيارة القرى والمستشفيات والمناطق المتضررة جراء زلزال (بادانغ) المدمر الذي راح ضحيته نحو 1115 شخصا بينما زاد عدد الجرحى على 2900 شخص.
يشار الى ان الزلزال اسفر عن تدمير أكثر من 135 ألف منزل و153 مستوصفا و2146 مدرسة وأكثر من 310 طرق و2250 مسجدا فضلا عن الكثير من المنشآت الأخرى.
وحول العلاقات الثنائية بين الكويت واندونيسيا اكد السفير العنزي على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين معربا عن تمنياته ان تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التعاون يتوافق مع الرغبة السياسية لقادة البلدين الصديقين.
وقال ان العلاقات بين البلدين ليست علاقات طارئة ولا مستجدة انما علاقات ضاربة في جذور التاريخ تزداد رسوخا ونموا يوما بعد يوم معربا عن أمله في ان يتم تعزيز حجم العمالة الاندونيسية في الكويت من خلال تصدير الكفاءات في القطاعات المختلفة كالصحة والهندسة والفنادق والنفط وغيرها.
وكان رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي برجس البرجس وعضو مجلس الادارة وأمين الصندوق الفخري بالجمعية سعد الناهض بالاضافة الى عدد من المتطوعين قاموا بزيارة رسمية الى الفلبين لتقديم مساعدات للمنكوبين جراء الفيضان الاخير.
|