الرئيسية أخبار السفارات الشيخ الدكتور محمد الصباح ووزير الخارجية الاسباني يفتتحان المقر الجديد للسفارة
الشيخ الدكتور محمد الصباح ووزير الخارجية الاسباني يفتتحان المقر الجديد للسفارة | طباعة |
الجمعة, 06 نوفمبر/تشرين ثان 2009 13:01

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس اثناء افتتاح المقر الجديد لسفارة دولة الكويت لدى اسبانياافتتح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح مع وزير الخارجية والتعاون الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس المقر الجديد لسفارة دولة الكويت لدى اسبانيا.

ورحب الشيخ الدكتور محمد الصباح في كلمته خلال الحفل الذي اقامه سفير دولة الكويت لدى اسبانيا عادل العيار الليلة الماضية بهذه المناسبة بالحضور في بيت الكويت اي السفارة قائلا ان "هذه المناسبة تعد جسرا جديدا للعلاقات القوية بين اسبانيا وملك اسبانيا والعالم العربي".

وقال انه خلال لقائه بالعاهل الاسباني الملك خوان كارلوس تم الاتفاق في ضوء تولي الكويت رئاسة قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشهر المقبل وتولي اسبانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي بداية العام المقبل على اجراء محادثات ونقاشات بين الاتحاد والمجلس من اجل تعزيز التعاون بين الجانبين ومن اجل السلام والامن في المنطقة.

واضاف "انني اشكركم مجددا على الحضور وعلى تشريفنا بالمشاركة في هذه المناسبة السعيدة".

من جانبه اعرب وزير الخارجية والتعاون الاسباني عن سعادته لحضور هذا الحفل قائلا "انني سعيد بأن اكون مع صديقي محمد الصباح واشكر سفير الكويت الذي يعمل جاهدا مع الدبلوماسيين من اجل الشعب الكويتي واقامة هذا الاحتفال".

واكد عزم بلاده على تعزيز علاقات الصداقة التاريخية والتعاون مع الكويت مشيرا الى ان لقاء العاهل الاسباني مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي اكد ذلك.

وقال ان بلاده تسعى الى تعزيز علاقاتها مع العالم العربي ودول المتوسط قائلا "ان احتفال اليوم يعزز الشراكة بطريقة عملية بين اسبانيا والكويت".

واضاف ان البلدين في ضوء تولي الكويت رئاسة مجلس التعاون وتولي اسبانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي بعد شهرين يواجهان تحديات مشتركة ومنها الوصول الى اتفاق حول ابرام اتفاقية للتجارة الحرة بين مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي والتي يجري التفاوض عليها منذ نحو 18 عاما. - وذكر "نحن سنعمل جاهدين لابرام هذه الاتفاقية التي تعد مهمة جدا بالنسبة للجانبين وهذا يشكل تحديا كبيرا للكويت واسبانيا وذلك لتحمل المسؤولية بدخول دول الخليج الست ودول الاتحاد الاوروبي ال27 من اجل التقدم في الخطوة النهاية لابرام تلك الاتفاقية".

وانطلقت مفاوضات ابرام اتفاقية للتجارة الحرة بين مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي عام 1990 لكنها سرعان ما بلغت مرحلة تجميد بعد ذلك غير انها عاودت اكتساب زخم مجددا عام 1999 عندما اعلن مجلس التعاون عزمه على خلق اتحاد جمركي بين دوله الاعضاء واستؤنفت المفاوضات رسميا في مارس 2002 وشهد عام 2007 تسارعا في وتيرتها الا انها وصلت الى مرحلة حرجة بعد ذلك.

وحول العلاقات الثنائية بين اسبانيا والكويت اكد موراتينوس ان هناك صداقة طويلة بين البلدين يجب استغلالها وتطويرها كما ان هناك علاقات عريقة بين الشعبين "وجمع اليوم يبين متانة تلك العلاقات" موضحا بأن البلدين ليس فقط بامكانهما العمل على تطوير علاقاتهما بل ايضا تطوير العلاقات بين العرب والاوروبيين.

وشكر وزير الخارجية والتعاون الاسباني الشيخ الدكتور محمد الصباح لزيارته معربا عن امله في ان يقوم حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بزيارة اسبانيا خلال النصف الاول من العام المقبل وهو ما يصب في تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين.

وشارك في حفل الاستقبال الذي اطلقت في ختامه الالعاب النارية العديد من السياسيين والبرلمانيين ورجال الاعمال والثقافة الرياضة الاسبان وسفراء دول مجلس التعاون والسفراء العرب والاجانب لدى اسبانيا.