الرئيسية أخبـار الوزارة آمال عريضة من قمة هي الاولى في نواح عدة تستضيفها الكويت الاثنين المقبل
آمال عريضة من قمة هي الاولى في نواح عدة تستضيفها الكويت الاثنين المقبل | طباعة |
الأحد, 18 يناير/كانون ثان 2009 02:27

Imageتتجه انظار العرب يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين الى هنا حيث تعقد قمة عربية هي الاولى من نوعها في نواح عدة وقد وصفت قبل ان تبدأ بانها جادة جدا ومتميزة وستكون قراراتها عملية وهامة وفي اطر جديدة يمكن متابعة تنفيذها.


وينتظر ان تكون القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي دعت اليها دولة الكويت قبل عامين "قمة جادة جدا بعد ان تم الاعداد لها جيدا من خلال افضل الخبراء في كافة القطاعات الاقتصادية " وفقا لوصف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى .


وقد اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير النفط بالوكالة الشيخ الدكتور محمد الصباح ان مايميز هذه القمة هو انها ستناقش قضايا تمس الحياة اليومية للمواطن العربي لم تناقشها أي قمة عربية سابقة كالجهل والفقر والجوع والصحة والتعليم والربط الكهربائي وسكك الحديد .


وبالرغم من اشارة الشيخ الدكتور محمد الصباح الى ان حضرة صاحب السمو امير البلاد عندما بادر بطرح فكرة القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية قبل اكثر من عامين كان يأمل لها ان تنعقد في ظروف افضل مما نحن فيه الان فانه شدد في الوقت نفسه على " القدرة على مجابهة الصعاب وقهر الظروف من اجل تحقيق ما نصبو اليه جميعا".


وكان الشيخ د.محمد يشير بذلك الى ماتتسم به ظروف انعقاد هذه القمة من طغيان للعوامل السياسية والامنية وتداعياتها الخطيرة على مجمل الاوضاع العربية .


ومما زاد من اهمية قمة الكويت هو استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وهو حدث استجابت له القمة بتخصيص جلستها الاولي بالكامل للبحث فيه مع اضافة عبارة "التضامن مع غزة" الى شعارها واصدار قرارين هامين يحددان التعامل العربي المرتقب عمليا مع الحدث الجسيم ومأساة الشعب الفلسطيني بغزة. وامام القادة العرب قراران اعدهما وزراء الخارجية يتضمنان بين امور اخرى دعما للشعب الفلسطيني عبر صندوق لاعادة اعمار غزة والاراضي الفلسطينية مع الدعوة لوقف فوري لوقف اطلاق النار وفتح جميع المعابر وانهاء حصار غزة ومطالبة مجلس الامن بتحمل مسؤولياته بالزام اسرائيل بوقف عدوانها على غزة فورا وتطبيق القرار الاممي المرقم 1860 وتأييد المبادرة المصريةالرامية الى وقف العدوان الاسرائيلي باعتبارها احدى وسائل استكمال تنفيذ القرار رقم 1860.


غير ان الحدث السياسي الجسيم الذي تعيشه الامة العربية لم يمنع مضى مؤسسات العمل العربي المشترك والابحاث والخبراء ورجال الاعمال من مواصلة استعدادات دامت عامين للخروج بقرارات عربية طال انتظار المواطن العربي عليها مما جعل قاعات انعقاد المؤتمر اليوم خلية نحل للمئات من المتحاورين واوراق العمل والمشروعات المقدمة الجادة على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية .


ويرتقب ان يتوج هذا النشاط الاقتصادي بقرارات تتعلق بتطوير التعليم وتحسين الخدمات الصحية مكافحة البطالة والحد من الفقر والاتحاد الجمركي العربي والربط البري عبر سكك الحديد واستراتيجية للامن المائي .


وحظيت القمة التي يرتقب ان تتميز بحضور عربي رفيع المستوى يعكس اهميتها باهتمام ودعم دولي عبر عنه السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بان اعرب عن تقديره لمبادرة الكويت بالدعوة واستضافة القمة التي سيحضرها مؤكدا انها تمثل ردا على التحديات الاقتصادية في المنطقة .


وهكذا ستكون القمة المقبلة هي القمة الاقتصادية العربية الاولى من نوعها وكذلك هي الاولى بعد الازمة المالية العالمية الاخيرة التي خسر فيها العرب وحدهم ما يقارب 2500 مليار دولار خلال اربعة اشهر فقط اضافة الى الغاء او تأجيل الكثير من المشاريع التنموية كما انها الاولى اثر العدوان الاسرائيلي الكبير على الشعب الفلسطيني بغزة ..وينتظر ان تكون الاولى ايضا في نوعية قراراتها.