|
السبت, 17 يناير/كانون ثان 2009 00:27 |
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير النفط بالوكالة الشيخ الدكتور د.محمد صباح السالم الصباح ان سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عندما بادر بطرح فكرة القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية قبل اكثر من عامين كان يأمل لها ان تنعقد في ظروف افضل مما نحن فيه الان.
جاء ذلك في كلمة القاها الشيخ د.محمد الصباح لدى افتتاحه الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والوزراء المسؤولين عن الشؤون الاقتصادية الذي يعقد ضمن فعاليات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي تستضيفها دولة الكويت يوم الاثنين المقبل.
واضاف الشيخ د.محمد في كلمته "ان ظروف انعقاد القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية تتسم وللاسف الشديد بطغيان العوامل السياسية والامنية وتداعياتها الخطيرة على مجمل الاوضاع العربية الا اننا رغم ذلك مؤمنين بقدرتنا على مجابهة الصعاب وقهر الظروف من اجل تحقيق ما نصبو اليه جميعا".
وتابع "يعزز من ذلك صدق نهجنا ونبل رسالتنا وسموها ويحفزنا على المواصلة شدة التحديات وقسوتها متسلحين بالأمل من اجل العمل على تعبيد الطريق للسير قدما في طريق التنمية والازدهار فالنضال الحقيقي يجب أن يتواكب مع جهاد العمل والبناء ورسم مستقبل أفضل للأجيال والأبناء فلا قوة ولا منعة لشعب دون اقتصاد صلب ومتين". واعرب الشيخ د.محمد الصباح باسم حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن ترحيبه بالحضور في بلدهم الثاني الكويت متمنيا لكم طيب الإقامة وموفور الصحة.
كما اعرب عن جزيل الشكر والامتنان للتفضل بقبول الدعوة وتلبيتها "خاصة في ظل الظروف المأساوية التي يشهدها ولا يزال قطاع غزة المنكوب جراء ما تمارسه آلة الحرب الإسرائيلية الفتاكة من قتل وتدمير وإبادة لشعبنا في فلسطين".
واكد الشيخ د.محمد الصباح "ان اجتماع اليوم يلتئم في ظروف عالمية وإقليمية بالغة الدقة فعلى صعيد الاقتصاد العالمي نعيش منذ عدة أشهر أزمة مالية عالمية أشبعت شرارة انبعاثها وأسباب انطلاقتها بحثا وتحليلا وفي ظل عجز أممي بين عن إدراك عمق وخطورة مسار تطوراتها وتداعياتها ".
وقال ان ذلك " يدعو مؤتمرنا بإلحاح الى الانضمام الى الجهود الجماعية الدولية والمتخصصة الرامية الى محاولة ادراك ما قد تؤول إليه هذه الأزمة والتي فاقمت من العلل والأمراض التي يعانيها الاقتصاد العربي حيث ناهزت خسائره الإجمالية جراء هذه الأزمة ما يقارب ال2500 مليار دولار ناهيك عن تعرقل مشاريع التنمية العربية".
وتابع "ففي منطقة الخليج العربي وحدها تأجلت 60 في المئة من مشروعات البناء وما استتبع ذلك من تعطل سلسلة مالية وتجارية طويلة ومتداخلة".
واكد الشيخ د.محمد الصباح ان جدول اعمال هذا الاجتماع مفعم بالقضايا والموضوعات ومتنوع الحقول والمجالات مشيرا الى الجهود المضنية التي بذلتها فرق العمل والمتخصصون وأعدت حولها التقارير اللازمة ورتبت بشأنها الأولويات الملحة والتي تعبر عن أهداف المؤتمر وتطلعاته العليا وتستجيب لتحديات واقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية.
واوضح ان جدول اعمال هذا الاجتماع اشتمل على موضوعات تهدف الى الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي اضافة إلى العديد من المشروعات الحيوية كمشروع الربط الكهربائي العربي ومشروع السكك الحديدية والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي والاتحاد الجمركي والأمن المائي والبرامج الخاصة بالحد من البطالة.
واكد ان القمة العربية الاقتصادية لها بعدين هامين وهما تطوير التعليم وتحسين مستوى الرعاية الصحية في الوطن العربي معربا عن امله ان يولي الجميع هذين البعدين جل اهتمامهم وذلك من أجل الخروج برؤية شاملة تسهم في رسم معالم نماء حاضرنا وازدهار مستقبل أمتنا.
وتوجه الشيخ د.محمد في ختام كلمته الى الباري عز وجل بان "يرحم شهدائنا أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة وان يسكنهم فسيح جناته وان يلطف بهذا الشعب الأعزل ويحطه بعظيم عنايته ويشف الجرحى والمصابين ويمن عليهم بالصحة والعافية وان يهيئ لأمتنا من أسباب العزة والمنعة ما يمكنها من تجاوز المحن والخطوب".د.محمد في ختام كلمته الى الباري عز وجل بان "يرحم شهدائنا أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة وان يسكنهم فسيح جناته وان يلطف بهذا الشعب الأعزل ويحطه بعظيم عنايته ويشف الجرحى والمصابين ويمن عليهم بالصحة والعافية وان يهيئ لأمتنا من أسباب العزة والمنعة ما يمكنها من تجاوز المحن والخطوب".
|