عدد الزوار

يوجد حالياً 26 زائر على الخط
الرئيسية أهداف السـياسـة الخارجـية
أهداف السـياسة الخارجـية طباعة البريد الإلكترونى
كتب Administrator   
الأربعاء, 19 أبريل/نيسان 2006 23:09

"الكويت دولة عربية مستقلة ذات سيادة تامة، و لا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها. و شعب الكويت جزء من الأمة العربية."

(المادة 1 من دستور دولة الكويت) 

"تصون الدولة التراث الإسلامي والعربي، و تسهم في ركب الحضارة الإنسانية."

(المادة 12 من دستور دولة الكويت) 

       سعت الكويت ومنذ استقلالها في 19 يونيو 1961 إلى انتهاج سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة، آخذة بالانفتاح والتوصل البناء طريقا وبالإيمان بالصداقة والسلام مبدءا، وبالتنمية البشرية والرخاء الاقتصادي هدفا، في إطار التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ودعم جهودها وتطلعاتها نحو أمن واستقرار المعمورة ورفاه ورقي شعوبها.

ويأتي تفعيل ذلك من خلال محورين رئيسيين:

المحور الأول: سياسي وأمني

حددت الكويت أربعة أهداف رئيسية لسياستها الخارجية في هذا المجال:

1 - دعم جهود المجتمع الدولي نحو إقرار السلم و الامن الدوليين.

2 – الالتزام بالشرعية الدولية.

3- التعاون الإقليمي والدولي،( هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها التابعة - مجلس التعاون لدول الخليج العربية – جامعة الدول العربية – منظمة المؤتمر الإسلامي – منظمة عدم الانحياز ).

4 – المساهمة وبالتعاون مع المجتمع الدولي و المنظمات الدولية في الإنماء الاقتصادي و التنمية البشرية.

وفعلت تحركها هذا ضمن ثلاث دوائر، مرتبة حسب الأولوية:

الدائرة الأولى:

منطقة مجلس التعاون الخليجي:

العمل، وبالتعاون مع دول مجلس التعاون الشقيقة من أجل ترسيخ الأمن و الاستقرار في منطقة الخليج، وتعزيز التكامل الاقتصادي وصولا إلى الوحدة الخليجية المنشودة.

الدائرة الثانية:

الشرق الأوسط:

المساهمة الفاعلة مع الدول العربية الشقيقة و المجتمع الدولي من أجل حل الصراع العربي الإسرائيلي بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمبادرة العربية للسلام، والعمل الحثيث على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.

الدائرة الثالثة:

دوليا:

دعم جهود المجتمع الدولي و المنظمات الدولية و المتخصصة من أجل تحقيق الهدف الأسمى للبشرية في العيش بأمان و استقرار.

المحور الثاني: اقتصادي وتنموي

التنمية البشرية:

تعمل الكويت ومن خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، باعتباره الذراع الاقتصادي للسياسة الخارجية، على دعم جهود المجتمع الدولي نحو استقرار الدول في طور النمو، من خلال برامج تنموية تسهم في تحقيق تقدمها ورخاءها.

إن هذه الرسالة ذات الطبيعة الإنسانية النبيلة، أضحت مسارا ذا بعدً شمولي غير محدد بإطار معين، فغطت قروض الكويت الإنمائية الميسرة ومنحها الاقتصادية شتى بقاع الأرض.