الرئيسية كلمات معاليه كلمة معاليه في اجتماعات الدورة ال18 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي
كلمة معاليه في اجتماعات الدورة ال18 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي | طباعة |
الإثنين, 26 مايو/آيار 2008 03:00
بروكسل 26-  5 – 2008 
 

 

 اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح هنا اليوم ضرورة استمرار الجهود وصولا لعراق ينعم بالامن والاستقرار والرخاء.

جاء ذلك في كلمة للشيخ الدكتور محمد الصباح نيابة عن مجلس التعاون حول البند الخاص بالعراق خلال اجتماعات الدورة ال18 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي.

 

وذكر الشيخ محمد انه بالرغم من التحسن النسبي في الوضع الامني في العراق فان المجلس يتطلع الى استمرار الجهود المبذولة لانجاح العملية السلمية التي من شانها ارساء اسس دستورية يرتضيها الشعب العراقي بكافة اطيافه.

ورحب نيابة عن مجلس التعاون بالنتائج الايجابية للاجتماع الثالث لدول جوار العراق الموسع والذي عقد في دولة الكويت بمشاركة وفود من 29 دولة ومنظمة دولية مؤكدا ضرورة متابعة ما تضمنه البيان الختامي من قرارات مهمة تصب في مصلحة عودة الامن والاستقرار في العراق.

واشاد بالتوافق الكبير بين موقفي الاتحاد الاوروبي ودول المجلس تجاه تطورات الوضع في العراق داعيا الى ضرورة الحفاط على سيادة العراق ووحدة اراضيه ورفض كل ما قد يؤدي الى تجزئته واهمية العمل بشكل فعال لمساعدة العراق على استعادة دوره الحيوي في المنطقة.

 

واعرب الشيخ الدكتور محمد الصباح عن التقدير الكبير للدور الذي يقوم به الاتحاد الاوروبي في دعم الشعب العراقي من خلال تقديم العديد من المساعدات الانسانية والاقتصادية والدعم الكامل لصندوق اعمار العراق والذي من شانه العمل على اعادة تاهيل العراق في كافة المجالات المختلفة. وتطرق الشيخ محمد الصباح الى ست نقاط تعد اهم المحاور التي استند عليها موقف دول المجلس ازاء تطورات الاوضاع في العراق.

واكد ضرورة التزام كافة الدول باحترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والاسلامية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ورفض اي توجهات لتقسيمه وتجزئته.

 

وشدد على اهمية قيام الشعب العراقي بكافة اطيافة بنبذ الخلافات والعمل على ترسيخ الوحدة والتضمان ودعم جهود المصالحة الوطنية وقيام الحكومة العراقية والقيادات السياسية بالدور الاساسي لتحقيق ذلك.

وقال انه يجب ادانة الاعمال الارهابية والاجرامية واعمال القتل والعنف الطائفي وحل كافة الميليشيات والمجموعات المسلحة ونزع سلاحها وانهاء كافة المظاهر المسلحة ووقف كافة اعمال التهجير القسري التي تقوم بها تلك القوى.

 

كما اكد اهمية اعادة بناء المؤسسات الامنية والعسكرية العراقية على اسس وطنية ومهنية وتطهيرها من القوى الطائفية.

وحث الشيخ محمد الامم المتحدة مجددا على مواصلة جهودها الفعالة في تحقيق الامن والاستقرار في العراق ودعوة جميع الاطراف المعنية لمواصلة التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر للكشف عن مصير بقية المواطنين الكويتيين والمفقودين وغيرهم من رعايا الدول الاخرى.

وشدد على ضرورة تنفيذ العراق التام لكافة التزاماته وفقا للمواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة واقامة علاقات مبنية على حسن الجوار تحقيقا للامن والاستقرار في المنطقة.

 
واكد الشيخ الدكتور محمد الصباح في ختام كلمته استعداد دول المجلس وترحيبها المستمر بالتشاور والتنسيق ومواصلة هذه المباحثات مع الاتحاد الاوروبي حول مصلحة العراق وصولا الى الغاية المشتركة بعودة الامن والسلام في العراق والمنطقة والعالم. 
 
المصدر  - كونا