| كلمة معاليه في مؤتمر دول جوار العراق الموسع | | طباعة | |
| السبت, 03 نوفمبر/تشرين ثان 2007 03:00 | |||
|
اسطنبول - 3 - 11 – 2007 اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ان هنا اليوم ضرورة مساعدة الشعب والحكومة العراقية لتحقيق الامن والاستقرار. وذكر الشيخ محمد في كلمته في اجتماع مؤتمر دول جوار العراق الموسع ان الاجتماع "يأتي في اطار سلسلة من الاجتماعات الوزارية والفنية المكثفة التي تعقد لمساعدة الشعب والحكومة العراقية على تحقيق الامن والاستقرار وتمكين العراق من ممارسة دوره الايجابي كعضو فاعل ومسالم في محيطه الاقليمي والدولي ولكي يعيش بسلام مع نفسه والدول المجاورة ويحترم تعهداته والتزاماته الدولية". وقال ان اخر هذه الاجتماعات هو الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول الجوار الذي عقد في الكويت في ال23 من اكتوبر الماضي واجتماع خبراء الحدود الذي عقد على هامشه.
واضاف "لقد اكد وزراء داخلية دول جوار العراق اهمية القاء على انشطة الجماعات الارهابية التي تهدد امن وسلامة العراق ودول الجوار كما اكدوا اهمية تعزيز التعاون الفعال بين العراق ودول الجوار في اطار تنفيذ بروتوكول التعاون الامني الذي تم التوقيع عليه في اجتماع وزراء الداخلية الثالث الذي عقد في جدة في المملكة العربية السعودية. واشار الى الوزراء دعوا ايضا الى مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة ضبط الحدود والمنافذ واهمية استمرار الدور النشط لدول الجوار في دعم جهود الحكومة العراقية الرامية الى تحقيق الامن والاستقرار.
واكد وزير الخارجية الكويتي ان بعض المناطق والمحافظات العراقية تشهد منذ ثلاثة اشهر تحسنا في اوضاعها الامنية مقارنة بالسنوات الثلاثة الماضية مشيرا الى انخفاض اعمال العنف الطافية بشكل ملحوظ وتناقصت اعداد القتلى من المدنيين الابرياء نتيجة العمليات الارهابية. وذكر في هذا الشأن "نشيد بجهود الحكومة العراقية ونؤكد دعمنا لما تتخذه من اجراءات وتدابير امنية بالتعاون مع القوات متعددة الجنسيات مجددين في هذا السياق ادانة دولة الكويت للارهاب بكافة اشكاله وصوره وايا كانت مبرراته". وقال "كما نجدد ايضا التزام الكويت في العمل على كل ما من شأنه المحافظة على سيادة العراق وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والاحترام الكامل لحق الشعب العراقي الشقيق في تقرير مستقبله السياسي بحرية لبناء عراق حر وديموقراطي يعيش بسلام مع نفسه وجيرانه".
واضاف وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح انه "بالرغم من هذا التحسن الذي نأمل استمراره وبوتيرة اسرع الا انه ما زال هناك الكثير الذي يجب القيام به وعلى وجه الخصوص في مجال تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة واشراك جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية دون أي تمييز او اقصاء". واوضح بان الوفاق الوطني حول المسائل الاساسية كتعديل الدستور وتوزيع الثروة والفيدرالية لاشك انه سينعكس ايجابيا على الاوضاع الامنية ويمهد الطريق لانطلاقة حقيقية نحو تحقيق التنمية الشاملة واعادة البناء والاعمار لبلد عانى الكثير طوال العقود الثلاثة الماضية بسبب السياسات العدوانية والتوسعية للنظام السابق.
واكد في هذا السياق ان "العراق يجتاج الان اكثر من أي وقت مضى الى دعم دول الجوار والمجتمع الدولي لمواجهة التحديات الامنية والسياسية .. لذا ندعو الى مضاعفة الجهود ومساعدة الامم المتحدة لتنفيذ ولايتها في العراق تنفيذا لقرار مجلس الامن 1770 الذي عزز من مهامها ودورها في المجالين السياسي والانساني اضافة الى متابعة تنفيذ الالتزامات التي نصت عليها مبادرة العقد الدولي من اجل العراق". وذكر الشيخ محمد "نرحب في هذا الشأن بممثل السكرتير العام للامم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا ونتمنى له كل التوفيق والنجاح". وقال من جانب اخر "نود ان نرحب باستمرار المفاوضات بين العراق وتركيا لنزع فتيل التوتر على الحدود ونحن على ثقة بحكمة قيادتي البلدين وقدرتهما على التوصل الى حل يجنب العراق والمنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
واضاف "كما نود هنا التعبير عن دعمنا لانشاء الية دعم لاجتماعات دول جوار العراق يكون مقرها بغداد من اجل التنسيق ومتابعة تنفيذ التوصيات والقرارت الصادرة عن الاجتماعات الوزارية واللجان الفنية المنبثقة عنها". واعرب الشيخ الدكتور محمد في ختام كلمته عن ترحيب بلاده في استضافة الاجتماع الوزاري الموسع الثالث لدول الجوار العراقي وعن امله ان يعقد اجتماع المقبل والعراق ينعم بمزيد من الامن والاستقرار. المصدر - كونا
|