| كلمة معاليه بمناسبة اليوبيل الذهبي للمؤتمر الاسيوي الافريقي | | طباعة | |
| السبت, 23 أبريل/نيسان 2005 03:00 | |||
|
جاكرتا - 23 – 4 - 2005 اكدت دولة الكويت هنا اليوم حرصها على ان يعم السلام والخير جميع دول العالم داعية الاسرة الدولية الى محاربة الفقر والجوع والتخلف الاقتصادي.وقال ممثل حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح في كلمة الكويت بمناسبة اليوبيل الذهبي للمؤتمر الاسيوي الافريقي ان الحياة البشرية وعلى مر الزمان تواجه تحديات كثيرة تقتضي مواجهتها من اجل التغلب عليها او تطويعها لصالح الرفاه العام. واضاف انه "لولا الظروف الصعبة التي واجهها العالم لما امكن الانسان التفكير والابداع لصلاح حاضره وبناء مستقبله فاليوم وبعد ان قطعنا شوطا كبيرا نحو الحرية والعدالة نجد انفسنا ملزمين بمواجهة اخطار عدة من شأن ان لم تتم معالجتها بالطرق الناجعة ان تهدد مسيرة البشرية".واوضح ان الفقر والتخلف الاقتصادي والكوارث الطبيعية والمشاكل البيئية والاوبئة تشكل مخاطر حقيقية ينبغي على الاسرة الدولية برمتها ان تتكاتف وتتعاون من اجل السيطرة عليها للحد من تداعياتها.
واضاف ممثل حضرة صاحب السمو باجتماعات القمة الاسيوية الافريقية ان "لايوجد لدينا اي شك في نبل وسمو الاهداف التي يصبو المؤتمر الى تحقيقها الا انه يتوجب علينا ان نعترف بأننا نعيش في عالم واحد متشابك ومتعدد المصالح والاتجاهات حتى اصبح العالم اشبة بقرية صغيرة فالعولمة والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض علينا العمل معا من اجل تحسين التفاعل من المعطيات الجديدة".
ودعا الى الالتزام بمنهج التعاطي الايجابي وفق الرؤى والاحتياجات مشيرا الى انه يعتبر الطريق الاسلم لتجاوز مخاطر المتغيرات واعتبر الشيخ محمد تحسين شروط المبادلات التجارية وتعزيز مبادئ العدالة الاقتصادية وتفعيل اطر التضامن التجاري غاية في الاهمية مبينا انها تعد اساسا متينا تبنى عليه الشراكة الاستراتيجية. واكد ان موضوع تخفيف الديون والغاء بعضها يجب ان يتصدر اهتمام واولويات المؤتمر مضيفا ان التوصل الى صيغة موحدة لمواجهة هذه المشكلة يعتبر نجاحا باهرا لهذه القمة التي تحتفل بيوبيلها الذهبي.وقال الشيخ محمد "لابد لي ان اشير وبكل فخر بان بلادي من اوائل الدول التي بادرت بالمطالبة باجراء تخفيضات مؤثرة على ديون الدول النامية والغاءها عن بعض الدول المتعسرة وذلك في الخطاب الشهير الذي تفضل به حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح بالقائه في الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها ال43 لعام 1988".
واضاف انه "لايخفى على احد اننا لازلنا نعاني العديد من المشاكل السياسية وما تحمله من ارهاصات وتداعيات تعرقل تطلعاتنا نحو التنمية والتقدم" مبينا ان "العمل الجاد والحقيقي لمواجهة تلك المخاطر تقتضي منا وضع الخطط والاستراتيجيات الهادفة الى الوصول الى النتائج المرجوة".وقال ان "تأسيس شراكة استراتيجية في اطار التعاون العادل وتغليب المصلحة المشتركة وتفعيل التجارة البينية امور لو استطعنا ان نحققها فانها ستشكل رابطا وثيقا بين دولنا وشعوبنا كما انها ستعتبر مدخلا حقيقيا للتفاهم والتوافق والبناء يقوده في نهاية المطاف اختفاء واضمحلال الخلافات وانتفاءها تلقائيا".
واشار الى ان النظرة الشمولية لمجل الاحداث وتطورات العقود الماضية "تدعونا الى الايمان بقدرة الانسان على العمل والانجاز متى ما تهيأت له الظروف المناسبة". ودعا الجميع الى التعاون وابداء مزيد من التفاؤل لغد مشرق. المصدر - كونا
|